البحث في التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم
٤٣٤/٢٧١ الصفحه ٤٥٣ : هنا إلهية ، أي شهود الواحد للكثير
، وهذا معنى الإحاطة الإلهية.
٧ ـ (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ
الصفحه ٤٦١ : ، أي المشيئة المطلقة ، فالتصوير فرع من أصل هو قوله تعالى (يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
الصفحه ٤٦٥ : الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) يا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
الصفحه ٤٧١ : الفناء في تلك الأنوار.
٩ ، ١١ ـ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا
نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ
الصفحه ٤٧٢ : الْمُنافِقِينَ لا
يَعْلَمُونَ (٨) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا
أَوْلادُكُمْ عَنْ
الصفحه ٤٧٧ :
الكافرين بفوزهم بجنات النعيم.
١٤ ، ١٨ ـ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ
مِنْ أَزْواجِكُمْ
الصفحه ٤٩١ : ء البرزخ بين النور والمادة قابضة
أجنحتها وباسطات ، أي هي التي تحرك الدواعي في قلب الإنسان ، ففي أجنحتها
الصفحه ٤٩٧ : بعده أعجاز نخل خاوية ، وبطن الآية أن الريح الصرصر هي الريح الشديدة
الصوت ، فالصرصر هنا مثل الصلصال الذي
الصفحه ٤٩٨ : العرش استوى أي الإنسان ،
والإشارتان من مشاهد يوم القيامة أيضا حيث يكشف عن المكاشف الغطاء فإذا حياته
الصفحه ٤٩٩ : ، لا يدرون لهم
جهة ولا غاية ، ولا يعلمون أي بحر يركبون ، من العدم جاؤوا ، وفيه عاشوا ، وإليه
يصيرون
الصفحه ٥١٣ : ، بل مراده أن في عالم العقل ذوات مجردة هي أينات محضة قائمة
لا في أين ، وهي عدديات أي معدودات ، لأنه
الصفحه ٥٢١ : فسر القرآن برأيه ، أي باجتهاده ،
ملتزما الوقوف عند هذه المآخذ ، معتمدا عليها فيما يرى من معاني القرآن
الصفحه ٥٣١ : ) فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى (٢٠) فَكَذَّبَ وَعَصى (٢١)
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى (٢٢) فَحَشَرَ فَنادى (٢٣
الصفحه ٥٣٨ :
سبحانه مالك الملك ، والإشارات الواردة في الآيات التالية إلى انفجار
الأنوار في صبح اليقين للعارفين
الصفحه ٥٣٩ : ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (٥) يا
أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦) الَّذِي