الحق لأرباب البصائر وأن كل إلى طبع عليه راجع وصائر.
وضرب الله مثلا يونس الذي ذهب مغاضبا ، لما لم يستجب قومه لدعوته ، ونسي حكم الله القاهر الجامع للضدين ، فعلى العبد الصبر لحكم الله حتى يرفع الله الحجاب بينه وبين عبده فيفهم ، وهذه رحمة إلهية شملت يونس ، فأنجته مثل نوح من يم الهيولى ، ومن عراء فلاة خالية من المعقول ، وآوته إلى شجرة يقطين من علوم اليقين فتعلم وفهم وصار من الصالحين.
٤٩٦
![التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم [ ج ٢ ] التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4154_altafsir-alsufi-alfalsafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
