البحث في التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم
٥٤٧/١ الصفحه ٣٥٤ : ))
[الجاثية : ١٦
، ١٧]
بنو إسرائيل
بمثابة أصحاب الشرائع الذين خصهم الله بفضل منه فجعل الشرائع هدى لهم ورحمة
الصفحه ٣١ : ، وفي هذا عودة إلى الحديث عن
الأفكار القبلية التي قال بها كانط والمقولات الكلية التي قال بها هيغل
الصفحه ٨٦ : وسببها عبادة
الصور في كل زمان ومكان.
والآيات
المذكورة تشير إلى علم التوحيد نفسه ، وفي مقدمته الشرائع
الصفحه ٤٩٤ : إِنَّا إِلى
رَبِّنا راغِبُونَ (٣٢) كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ
كانُوا
الصفحه ٢٣ : الطرق كلها إلى مكة ، والآية ذكرت بالمناسك ،
ولكل أمة منسكها أي شريعتها ، وهي قد تطابق الشرائع الأخرى
الصفحه ٢٦٢ : عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
(١٢٢))
[الصافات : ١١٤
، ١٢٢]
موسى وهارون
إشارتان إلى مقام الموحد بعد بلوغه
الصفحه ٤٨٧ : علمنا دور الحدس الذي يقدم إلى الإنسان الحقيقة عارية على
طبق من المعقول مقبول من القلب الذي هو في أساسه
الصفحه ٧٧ : يكن ثمت إخوة
وأخوات وأعمام وعمات وأخوال وخالات حرم التزاوج بينهم ، ثم شرع الله الشرائع فأحل
الحلال
الصفحه ٤٨ : الإلهي أولى لحكم العالم وإصدار
الشرائع والقوانين ، لأن له رؤية بعيدة المدى صالحة لكل زمان ومكان ، وهو
الصفحه ٢٧٢ :
كنا قد تحدثنا
عن الولد وكونه إشارة إلى الولادة المعنوية الروحية لداود بعد أن دخل الخلوة ،
وعاش
الصفحه ٢٦٣ :
من ثم سلام على آل ياسين ، وكنا فصلنا الكلام في آل ياسين ، أي أهل ياسين ،
أي أهل القرآن الحكيم
الصفحه ٣٢٥ : ء
والصفات ، ومنه ينطلق الأمر إلى الدماغ ، ومن الدماغ ينطلق الأمر إلى الجوارح عن
طريق الأعصاب ، فالساعة
الصفحه ٥٢٨ : ، والشعب الثالث الوصول
إلى قرار يكون مبدأ للفعل ، فالعملية الفكرية وصفت في الآيات بأنها دخان نار ،
والإنسان
الصفحه ٣٦ :
،) يعني إيمان تعين الاسم بالخاطر الذي يوحيه الاسم ذاته ،
وهذا ملاحظ في الناس حيث يميل المؤمن إلى المؤمن
الصفحه ١٧٠ :
الفساد في البر
يرمز إلى الفساد الذي تمارسه الحواس الظاهرة عند ما تسخر لتحقيق غير الغرض الذي
خلقت