البحث في التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم
٥٧٤/١٦٦ الصفحه ٥٦٢ : (١) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ
مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ
الصفحه ١٢ : ءً
الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ
عَذابٍ أَلِيمٍ (٢٥))
[الحج
الصفحه ٢١ : على عدوه فقتله ، إذ المدخل الجهاد ، والمخرج (سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) [يس : ٥٨].
٦١
الصفحه ٥٥ : إشارات خفية إلى دقائق تنكشف على أرباب السلوك يمكن
التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهو من كمال العرفان
الصفحه ٧٦ : الخارجة من فوهات البراكين والتي هي أساس تكوين الأرض ،
وهذا الوجود هو المسمى في الآية ملح أجاج ، ومعلوم أن
الصفحه ٨٢ : اللسان ليس
فيها ريح التوحيد هي لغو ، فكم يبلغ لغو الذين لا يعلمون ، يعلمون ظاهرا من الأمر
وهم عن الحقيقة
الصفحه ٩٩ :
مَعَ
اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ
الصفحه ١٠٧ :
٢٠ ، ٢١ ـ (وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ
لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ
الصفحه ١٢٣ : (٢))
[القصص : ١ ، ٢]
قال صلىاللهعليهوسلم : (ما من آية من آيات القرآن إلا ولها ظهر وبطن ، ولبطنه
بطن إلى
الصفحه ١٥٢ : ء
أسوار الأعراف والتقاليد.
أما دين
التحقيق فهو النور الذي يجعله الله في القلب ، فينتبه من غفلته ويبدأ
الصفحه ١٨١ : عنه ، أنشد عبد الغني النابلسي :
واعلم بأنك
لا ترى منه سوى
ما أنت رائيه
من
الصفحه ١٨٦ :
الظاهر ، ولقد تحدثنا من قبل عن أن الاستبطان يكشف وجود المطلق الذي هو
الملهم ، فالإلهام هو التدبير
الصفحه ١٩١ : على الأنبياء جميعا كما قال سبحانه : (لا نُفَرِّقُ بَيْنَ
أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ) [البقرة : ٢٨٥
الصفحه ١٩٥ :
الميثاق قديم
أزلي ، ولقد أخذ من الأنبياء الذين صدروا من النور القديم والميثاق كإشارة تحقيق
الفتق
الصفحه ٢٠٠ : والميزان والقسطاس ، قال جلال الدين الرومي كل
من يتلقى من الله الوحي والجواب يكون كل ما يأمر به عين الصواب