البحث في التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم
٥٤٦/١ الصفحه ٢٧٢ :
كنا قد تحدثنا
عن الولد وكونه إشارة إلى الولادة المعنوية الروحية لداود بعد أن دخل الخلوة ،
وعاش
الصفحه ٢٦٣ :
من ثم سلام على آل ياسين ، وكنا فصلنا الكلام في آل ياسين ، أي أهل ياسين ،
أي أهل القرآن الحكيم
الصفحه ٣٢٥ : ء
والصفات ، ومنه ينطلق الأمر إلى الدماغ ، ومن الدماغ ينطلق الأمر إلى الجوارح عن
طريق الأعصاب ، فالساعة
الصفحه ٥٢٨ : ، والشعب الثالث الوصول
إلى قرار يكون مبدأ للفعل ، فالعملية الفكرية وصفت في الآيات بأنها دخان نار ،
والإنسان
الصفحه ٣٦ :
،) يعني إيمان تعين الاسم بالخاطر الذي يوحيه الاسم ذاته ،
وهذا ملاحظ في الناس حيث يميل المؤمن إلى المؤمن
الصفحه ١٧٠ :
الفساد في البر
يرمز إلى الفساد الذي تمارسه الحواس الظاهرة عند ما تسخر لتحقيق غير الغرض الذي
خلقت
الصفحه ٥٣٢ :
إذ ترد الأنا إلى الأنا الخالصة فلا أنية ، وتذوب الشخصية في النقطة
المركزية المشعة فلا شهود
الصفحه ٣١ : ، وفي هذا عودة إلى الحديث عن
الأفكار القبلية التي قال بها كانط والمقولات الكلية التي قال بها هيغل
الصفحه ٨٩ :
وهذا الطلب هو مد العينين إلى احتلال مرتبة الألوهية على أن يكون الإنسان
المفكر نفسه هو الإله لا
الصفحه ٣٠٤ : (٦٠))
[غافر : ٥٧ ،
٦٠]
السموات والأرض
إشارتان إلى الظاهر والباطن من الوجود ، وفي اللغة الأرض كل شي
الصفحه ٣٠٦ : الأعصاب أوامر الأنا ثم الدماغ إلى الحواس ، وسيظل الإنسان
أحجية تتحدى العلم قديما وحديثا ، إلى أن يقع
الصفحه ٥٤٢ : لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٥) يا أَيُّهَا
الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا
الصفحه ٥٥١ : : ٦ ،
١٤]
يذكر الله
بالفاسقين الذين فسقوا عن أمر ربهم ، مثل قوم عاد الطوال القامة إشارة إلى التوسع
في
الصفحه ١٣١ :
وقوله سبحانه :
(وَنَجْعَلُ لَكُما
سُلْطاناً) إشارة إلى قوة علم التوحيد الذي لا يبقي ولا يذر ، ولا
الصفحه ١٣٨ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ
عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ