له ، في حين أن الاستبطان الذاتي ، أي التفكير في النفس ، يظهر أن الفكر نشاط دماغي فيزيولوجي تتحكم فيه قوى روحية وحسية ، فالروح هو الذي ينصب على الدماغ فيمنحه الإدراك كما أوردنا هذا من قبل ، والحس له تأثيره في الفكر سواء أكان انطباعات حسية أو مواجهات للواقع وتحديات ، فالعملية فيزيولوجية بحتة ، ومشاهدتها كشفا تفضي بالإنسان إلى الفناء أي اصطلام أنيته وبقاء الإنسان جسرا معلقا بين شطين هما الروح والمادة.
١٧٤
![التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم [ ج ٢ ] التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4154_altafsir-alsufi-alfalsafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
