البحث في تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]
٤٨٤/٣١ الصفحه ٣٦٧ : (٢).
وقال ابن عبّاس : كلّ ما ذكر الله في
القرآن ممّا في الجنّة وسمّاه ليس له مثل في الدنيا ، ولكن سمّاه الله
الصفحه ٣٢٤ : ،
أنتم منذ ثلاث فيما أرى!».
فهبط جبرئيل عليهالسلام فقال : «يا محمّـد ،
خذ ما هَيّأ الله(١)
لك في أهل
الصفحه ٣٤٠ : الخلق
طالباً له ، بل للتكوين السابق مطلقاً ، وعلى هذا فمحقّقتان.
والشكر الاصطلاحي : صرف العبد ما أنعم
الصفحه ٣٣٢ : ء مَهِيْن)(٤)
، ولقوله تعالى : (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ
يُمْنَى)(٥)
على ما هي له في الأصل ، وللوصف
الصفحه ٢٨٥ : .
هذا ما ذكره له ابن داود في رجاله.
وإضافة إلى ما سبق فله أيضاً :
١٦ ـ كتاب حلّ الإشكال(١).
١٧
الصفحه ٢٤٢ : قُسّمت معاني
القرآن الكريم إلى أربعة أقسام :
القسم
الأوّل
: ما اختصّ الله تعالى بالعلم به ، فلا يجوز
الصفحه ٣٨٥ : عليهمالسلام
أظهروا ذلك ، وأمر الإمام أبي عبدالله الحسين عليهالسلام
غير خفيّ ، والمعصوم لا يدّعي ما ليس له
الصفحه ٤٣٥ :
قال : فما الكرم؟
قالوا : قال له سعد بن معاذ ـ وكان
نازلاً عليه في الغرّاب في أوّل الهجرة ـ : ما
الصفحه ٤١٣ : في
كتابه تعريفاً لخلقه أمره ، فهل علمت أنّ الله تعالى وصف في شيء ممّا وصف في
الجنّة ما في هذه السورة
الصفحه ٣٥٧ : في الإيفاء قائلين ولو بالإرادة
ولو بلسان الحال.
وقيل : إنّهم لم يتكلّموا بذلك ، ولكن
علم الله ما في
الصفحه ٣٩١ : حمزة
الثمالي ، قال : دخل قاض من قضاة أهل الكوفة على عليّ بن الحسين ، فقال له : جعلني
الله فداك ، أخبرنا
الصفحه ١٢٤ : شواهد متعدّدة أنّ ما قصده رسول الله
(صلى الله عليه وآله) أيضاً نفس
__________________
(١) رجال
الصفحه ٣٦٣ : عليهالسلام : «وإنّ المؤمن
ليكون له من الجنان ما أحبّ واشتهى ، يتنعّم فيهنّ كيف يشاء»(٣).
أو على أحد الحالين
الصفحه ٣٥٢ : .
ومنه يظهر بعض أحكام القصر وفرقان ما
بين الخوف والخشية ، فإنّها نحو حياء من العظمة ينبعث من العلم ، قال
الصفحه ٣١٥ : )
فليس كلّ عمل مقبول ، مهما كبر حجم العمل ، إلاّ ما انطوى على نيّة خالصة (إِنَّمَا
يَتَقَبَّلُ الله مِنَ