البحث في تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]
٢٤٤/١٦ الصفحه ١١٨ : المصنّفين بذكر الحرب في هذه
الفتنة على الترتيب والنظام بل خلطوا الأخبار فيها خلطاً لم يحصل معه تصوّر الخلل
الصفحه ١٦٦ :
(المتوفّى ٣٥٥ هـ) ، ذكروه بعنوان (القاضي) و (الحافظ) وعدّوه من كبار أهل العلم ،
وذكروا أنّه شيعيّ المذهب
الصفحه ١٧١ : التحيّز والتعصّب الأعمى ـ
وخاصّة مع الإفراط فيه ـ يعدّ عيباً ونقصاً للمؤلّفين والعلماء ـ كما عدّه ابن
الصفحه ١٨١ : العلمية والاجتماعية كيف كان
يتعامل مع موضوع التقية؟ وإلى أيّ حدٍّ كان ملتزماً في مراعاته للعمل بالتقية
الصفحه ٢٠٩ : بتقصيرهم مع الخالق أو المخلوق ، (الَّذِينَ
هُمْ يُرَآءُونَ)(٣)
النّاس في أعمالهم ، (وَيَمْنَعُونَ
الصفحه ٢١٣ :
يَبْعَثَكَ
رَبُّكَ مَقَاماً مَّحمُوداً)(١)
، قال : يجلسه معه على العرش(٢).
وأمّا عطاء : فقد
الصفحه ٢١٤ :
معين : ضعيف. وعن
أحمد بن حنبل : لا يعبأ بمقاتل بن حيّان ولا بابن سليمان(١).
فانظر إلى ميزان
الصفحه ٢٣٥ : عليهمالسلام
، وأكّدت على لزوم الأخذ من الراسخين في العلم في فهم معنى الكتاب المجيد وعلى منع
التفسير بالرأي
الصفحه ٢٨٧ : تامّ الذكاء حسن الملتقى متودّداً جميل المعاشرة شهي المحاضرة ، قدم بغداد
مع أخيه الصاحب عفيف الدين
الصفحه ٣٢١ : فسّرت سورة التوحيد ، وجاء
بحمد الله كاسمه عين الحقيقة ؛ استحسنه من أصحابي في الطريقة ، من ماء العلم
الصفحه ٣٣٠ : «الإنسان والدهر» الدالّ على التعظيم ، ولا عن
التأكيدات بـ «إنّ» ، والتعظيمات بصيغ المتكلّم مع الغير ، فيما
الصفحه ٣٣٩ : ، فمقال خيالي بل اختيالي.
ولمّا كان الإنسان ـ مع سلب القوّتين ـ
قاصراً عن بلوغ مراتب الكمالات العلميّة
الصفحه ٣٥٢ : العزم على الفعل
ـ مع الظنّ بعدم أسبابه في النفوس السويّة ـ بمحض الاحتمال ، وعكسه في الضعفاء
بالإهمال
الصفحه ٣٥٧ : الغريم مع احتمال أن يكون من المؤلّفة.
وفي النيشابوري : ويروى : إنّ السائل في
الليالي جبرئيل ، أراد بذلك
الصفحه ٣٦٩ : ، فإنّ للألفاظ تناسباًمع المعاني
بالذّات ، مع قطع النظر عن الأوضاع واللهجات ، ثمّ على العلمية ، أمّا البا