البحث في تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]
٤٨٢/١ الصفحه ٤٨٨ : مخبتاً والصايح
في هدن الحرب وفي المصابح
* * *
١٩
والفصح التي ابتداها
الصفحه ٣٤١ : ؟»(١).
وإنّما اختير الكفور دون الكافر كما في
بيان حالهم ؛ لأنّه صريح في معنى الكفران ، وليدلّ على المبالغة
الصفحه ٣٤٣ :
وجهين ، ولأنّ الشاكر
مؤمن لا محالة ، بخلاف الكافر ، فإنّ في كونه كافراً نظراً بادئ الرأي ، فأراد
الصفحه ٢٤٦ :
ومن أجل توضيح هذا المبدأ في التفسير
نعرض ثلاثة أمثلة على استخدام السياق القرآني في فهم الآيات
الصفحه ٣٤٦ :
تسلية المؤمنين.
ولمّا ذكر الشاكر والكافر ، وهدّد
الكافر ، استأنف سبحانه ذكر الشاكر ، بذكر أكمل
الصفحه ٣٤٠ :
وعن الصادق : «إمّا آخذ فهو شاكر ،
وإمّا تارك فهو كافر»(١).
وعنه عليهالسلام
: «عرّفناه إمّا
الصفحه ٣٤٢ : (١).
(لِلكافِرينَ) : الذين لم يشكروا فصاروا به كفرة ، أو
الكفرة.
(سَلاَسِلَ) : في أرجلهم.
(وَأغلاَلاً) : في
الصفحه ٣١٣ : بعموم اللفظ.
٥ ـ معرفة من نزلت فيه الآية على
التعيين حتّى لا يُشتبه بغيره.
بين يدي الرسالة :
وهذه
الصفحه ٣٨٧ :
وقيل : إنّ ذلك عامّ في كلّ عاص فاسق
وكافر منهم ، أي من الناس ، أي : لا تُطع من يدعوك إلى إثم أو
الصفحه ٣٩٣ :
(إَلاَّ أَنْ يَشَاءَ
اللهُ)
: قسراً وإلجاء ، كقوله تعالى : (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ
لاَمَنَ مَنْ فِي
الصفحه ٣٩٤ :
وفي رسالة الصادق عليهالسلام المرويّة في الروضة
: «وأنّه مُصيّر دعاء المؤمنين يوم القيامة عملاً
الصفحه ٣٣١ : (٤)!
فاعتبر رحمك الله ، كيف صارا قبل الآجلة
مصداق (ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا)(٥)
، ثمّ فاضلهم كيف دسّ
الصفحه ٤٧١ :
١٩ـ
روض الأريض :
وهو ديوان مراسلات.
٢٠
ـ روضة الأمان في مدح صاحب الزمان
عليهالسلام.
٢١
الصفحه ٤٧٣ : .
٣٥
ـ مجالي اللطف في أرض الطفّ :
وهو أُرجوزة في تاريخ كربلاء في ١٢٥٠
بيت.
٣٦
ـ مشارق الشمسين في
الصفحه ٢٤ :
الحاجة ، وقد أخرجته
تامّاً في كتاب النبوّة»(١).
والموضع المشار إليه هو ما جاء في كتاب قصص