١٨
|
والنصح وهو صاحب النصايح |
|
يمحضها بالكلم الفصايح |
|
إلى المناجي مخبتاً والصايح |
|
في هدن الحرب وفي المصابح |
* * *
١٩
|
والفصح التي ابتداها واجتلى |
|
منها على منبره مهما اعتلى |
|
تشبه قرآناً إذا نال تلا |
|
فيبتلي بها الأُولى وتبتلى |
* * *
٢٠
|
وخصلة البلاغة المنتجزّة |
|
فإنّها بين الأنام معجزة |
|
قد حفظ الرواة منها الموجزة |
|
وغادروا بلاغة منحجزة |
* * *
٢١
|
والضرب بالسيف الذي ما خان قطّ |
|
إذا اعتلى قدّ وإن قابل قط |
|
فهو الذي يكتب فيه ما التقط |
|
فالجثث الأسطر والهام نقط |
* * *
٢٢
|
والصفح للحيا بكشف السرّ |
|
فقد عفا عن عمرو أو عن بسر |
|
إذ كشفا العورة عند العسر |
|
فلاقيا صفحاً له في يسر |
* * *
٤٨٨
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)