نموذج من موشّحاته وشعره :
تقدّم الكلام ـ في مؤلفاته ـ للشيخ رحمهالله ديوان شعر ، وهو يقع في أكثر من أربعة آلاف بيت ، اقتصر فيه على النواحي الدينية.
وله كذلك في نظم الوشائح متأثّراً بالصناعة اللفظية.
وإليك نماذج منها :
الشعر
يمدح النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله) :
|
أخجلت جيد الريم بالالتفات |
|
وفقت سلّ السيف بالانصلات |
|
بسمت زهواً بشتيت اللمى |
|
فأيّ شمل لم تدعه شتات |
|
تقوّل الناس بتحقيقه |
|
والله قد أنبت ذاك النبات |
|
ثغر إذا لحن ثناياه لي |
|
عجبت للّؤلؤ وسط الفرات |
|
جلا علينا فمه خمرة |
|
فهاك يا ساقي كأسي وهات |
حتّى يصل ويقول :
|
لله ما جاء به أحمد |
|
وللمعاني الغرّ بالمعجزات |
|
ما زلّنا ميلاده عن هدى |
|
أمات أحياءً وأحيا موات |
|
نار خبت فيه وماء جرى |
|
وكوكب أهوى وداع أصات |
|
وانشقّ أيوان فأبراجه |
|
تطايحت بعد ثبات ثبات |
|
هل بعد هذا معجر معجز |
|
للمتحدّي من جميع العتاة |
|
يبقى حياة الدهر إعجازه |
|
ومعجز الرسل لحين الممات |
وله يمدح النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وقد التزم فيها بالحروف المهملة :
|
أهواه سمح الوعود أمرد |
|
أعطى مرام الورود أم ردّ |
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)