عليهم أفضل الصلاة والتحيّات.
فلابدّ لنا قبل البحث عن مصادر الصدوق في كتاب النبوّة أن نذكر الكتب المصنّفة ما قبله في هذا الموضوع ـ يعني تاريخ الأنبياء ـ حتّى يسهل لنا كشف مصادره من ضمن تلك الكتب والمصنّفات ؛ فنقول : ما ورد ذكره من الكتب والمصنّفات في كتب الفهارس الموضوعة لهذا الغرض والتي يرتبط اسمها مع موضوع النبوّة والأنبياء وقصصهم وتواريخهم هو ما يلي :
١ ـ كتاب الأنبياء لأبي جعفر أحمد بن الحسين بن سعيد بن حمّاد ابن سعيد بن مهران الأهوازي الملقّب دندان(١).
٢ ـ كتاب الأنبياء للحسن بن موسى بن الخشاب(٢).
٣ ـ كتاب الأنبياء لعلي بن إبراهيم بن هاشم القمّي(٣).
٤ ـ كتاب الأنبياء للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي (المتوفّى ٣٥٢ هـ)(٤).
٥ ـ كتاب تثبيت نبوّة الأنبياء للشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي(٥).
٦ ـ كتاب الأنبياء لأبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضّال(٦).
__________________
(١) ذكره النجاشي في الرجال : ٧٨ / ١٨٣ ، والشيخ الطوسي في الفهرست : ٥٥ / ٦٧.
(٢) ذكره النجاشي في الرجال : ٤٢ / ٨٥.
(٣) ذكره النجاشي في الرجال : ٢٦٠ / ٦٨٠.
(٤) ذكره النجاشي في الرجال : ٢٦٥ / ٦٩١.
(٥) ذكره النجاشي في الرجال : ٢٦٥ / ٦٩١.
(٦) ذكره النجاشي في الرجال : ٢٥٨ / ٦٧٦.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)