وعن الزجّاج : كلّما يُتّكاء عليه(١).
وعن أبي مسلم : الفرش فوق السرير(٢).
وفي حديث الجنان في روضة الكافي : «إذا جلس المؤمن على سريره اهتزّ سريره فرحاً ، فإذا استقرّ بوليّ الله عزّ وجلّ منازله في الجنان ، استأذن عليه الملك الموكّل بجنانه ليهنّئه بكرامة الله عزّ وجلّ إيّاه ، فيقول له خدّام المؤمن من الوصفاء والوصائف : مكانك ، فإنّ وليّ الله قد اتّكأ على أريكته وزوجته الحوراء تهيّأ له فاصبر لوليّ الله»(٣).
حال عن المفعول الأوّل لا صفة للثاني ، كما جوّزا في ف(٤) ون(٥) ، وإلاّلا يفصل الفاعل ؛ لكونه مسنداً إليه صفة جرت على غير من هي له.
(لا يَرَوْنَ فيها شَمْساً ولا زَمْهَريراً) : لا ينالون في الجنّة حرارة يتأذّون بها ولا شدّة برد.
وفي الحديث : «واليأس من روح الله أبرد من الزمهرير»(٦).
وعن ثعلب : إنّ الزمهرير في لغة طي : القمر من الزهر ، وأنشد :
|
وليلة ظلامها قد اعتكر |
|
قطعتها والزمهرير ما زهر(٧) |
__________________
(١) معاني القرآن للزجاج ٥ / ٢٥٩.
(٢) حكاه عنه الطبرسي في مجمع البيان ١٠ / ٢٤٦.
(٣) الكافي للكليني ٨ / ٩٧ ضمن الحديث ٦٩.
(٤) الكشّاف للزمخشري ٦ / ٢٨٠.
(٥) اُنظر مجمع البيان للطبرسي ١٠ / ٢٤٢ ـ ٢٤٣.
(٦) أورده الصدوق في الخصال : ٣٤٨ ضمن الحديث ٢١ ، ومعاني الأخبار : ١٧٧ ضمن الحديث١ ، والأمالي : ٣١٧ ضمن الحديث ٣٦٩ وفيها : ... أشدّ برداً من الزمهرير.
(٧) حكاه عنه الرازي في مختار الصحاح : ٢٧٥ ، وابن الجوزي في زاد المسير ٨ / ٤٣٥ ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١٩ / ١٣٨.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)