مُوضُوعُ الكِتابِ :
ألّفه الشيخ الصدوق لذكر الأخبار المرويّة المسندة بطرقه عن الأئمّة المعصومين عليهمالسلام في حياة الأنبياء والرسل وقصصهم صلوات الله على نبيّنا وعليهم أجمعين.
وأمّا من حيث إنّ هذا الكتاب مقصور على ذكر القصص والأخبار في هذا المعنى لا معنى آخر مثل إثبات النبوّة وعدد الأنبياء والدِّين الذي أرسلهم الله به وكتبهم وغير ذلك من المباحث المطروحة حول أنبياء الله تعالى فهو يظهر ممّا نقل من نصوصه في الكتب المختلفة ، فكلّها ينحصر
__________________
سماع تاريخه يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ونسخ من أصل كتاب مصنّفه ، فذكر في معرفة بعض اليهود بعلم النجوم حديث بعثة النبىّ محمّد صلوات الله عليه وآله فقال ما هذا لفظه : حدّثني الشريف أبو عبد الله محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن عبد الرحمان ...».
وقد مال اتان كلبرگ في مكتبة ابن طاوس : ٢٣١ / ١٠٢ إلى أنّ هذه «الدلائل» ليست تأليف السكوني بل هي في الواقع رواية السكوني من كتاب الدلائل لابن بابويه بحجّة أنّ العبارة جاءت في البحار ١٥ : ١٨٠ / ٣ و ٥٨ : ٢٣٩ / ٢٠ [هكذا : ووجدت في كتاب دلائل النبوّة جمع أبي القاسم الحسين بن محمّد السكوني روى عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن الحسن ... وبما أنّ الاسم الذي جاء في فرج المهموم (ابن عبد الرحمان) مجهول وهو يختلف مع نقل المجلسي ولعلّه وقع تصحيف في الكتاب المطبوع وينصرف نصّ المجلسي إلى ابن بابويه.
قال الموسوي : إنّ هذا الكلام في غاية الضعف ، وذلك أوّلاً : إنّه كان من دأب المجلسي أنّه يختصر الأسماء في الأسانيد حين النقل ، وثانياً : إنّ المراد بالشريف أبي عبد الله محمّد بن علي بن الحسين (كذا والصحيح الحسن) بن علي بن عبد الرحمان هو مسند الكوفة ومحدّثها ابن الشجري الزيدي الكوفي صاحب كتاب التعازي وفضل الكوفة والجامع الكافي في فقه الزيديّة وغيرها من الكتب والمتوفّى سنة ٤٤٥ هـ والمترجم في كثير من كتب التراجم وليس رجلاً مجهولاً كما قال.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)