ذكره لكن بعنوان النصرة لسيّد العترة في حرب البصرة(١).
د ـ المسألة الكافية في إبطال توبة الخاطئة :
فالذي يبدو واضحاً أنّها ثلاثة كتب لا أكثر ، واحد منها في البغاة والخارجين على إمام زمانهم ، وقد بحث في هذا الموضوع بحثاً كلاميّاً وفقهيّاً ، فمن هنا أخذ الكتاب طابعاً كلاميّاً ، وهو الكتاب المشار إليه باسم النصرة لسيّد العترة.
والكتاب الثاني في الحوادث والوقائع التي جرت في حرب الجمل وتفاصيل تلك الحوادث ، وهو الكتاب المشار إليه باسم الجمل.
والكتاب الثالث في رد مزاعم الذين ظنّوا أنّ عائشة وأنصارها تابوا بعد حرب الجمل وقد غُفرت ذنوبُهم ، وهو الكتاب المشار إليه باسم المسألة الكافية ، وهذا الكتاب قيد التحقيق والطبع في مكتبة العلاّمة المجلسي رحمهالله
والكتاب الذي طبع باسم الجمل باحتمال قوي هو نفس الكتابين المشار إليهما آنفاً المطبوعين في مجلّد واحد ، فالكتاب الأوّل كلامي والثاني تاريخي والكتاب الثالث هو المسألة الكافية.
فلابدّ لنا أن نقول في ما يخصّ كتاب الجمل : إنّ هذا الكتاب لا مثيل له نظراً إلى موضوعه وأُسلوب تأليفه ، ليس فقط من بين آثار الشيعة بل حتّى من بين جميع الآثار التي أُلّفت في هذا المضمار ، وإنّ الشيخ المفيد بنفسه كان مطّلعاً على خصوصيّة كتابه فقد أكّد ؛ قائلاً :
__________________
(١) الذريعة ١ / ٢٩٥ ، ٥ / ١٤١ ـ ١٤٢ ، ٢٤ / ١٧٧.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٧ و ٩٨ ] [ ج ٩٧ ] تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4152_turathona-97-98%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)