البحث في تراثنا ـ العددان [ 95 و 96 ]
٢٢/١ الصفحه ٥٥ : تعليقته على أمل الآمل : ٢٦٠ تحت رقم (٧٦٥) ما نصّه : «... وهو
يدلّ على أنّ ابن شهرآشوب يروي عنه بلا واسطة
الصفحه ٩٠ : الطبعة ، إذ مع اختلاف الطبقة بل الطبقات لا يمكن
رواية شيخنا عنه بلا واسطة ، بل لابدّ له من أكثر من واسطة
الصفحه ٣٦٣ : ، واسطة في الإثبات ، كقولنا : زيد محموم ؛ لأنّه متعفّن الأخلاط.
والإنّي : هو أن يجعل معلول الواسطة في
الصفحه ١٥ :
شيخنا عنه بدون واسطة؟! ولعلّ لكلّ واحد من هؤلاء إسناد حذفه شيخنا هنا اتّكالا على
معلوميته.
(٢) المناقب
الصفحه ١٦ : كلِّ حال ؛ الظاهر أنّ المراد من
محمّـد بن الحسن هو المزني الواسطي الفقيه قاضي واسط الذي يروي عن مالك
الصفحه ١٨ : البلدان ٢ / ٣٦٠ ، ومراصد الاطّلاع ١ / ٤٦١.
(٣) لا أعلم كيف يكون
شيخاً لابن شهرآشوب بلا واسطة؟! فتدبّر
الصفحه ٥٤ : به أيضاً صاحب البحار وغيره».
(٥) أقول
: هذا يدلّ على أنّ الشيخ ابن شهرآشوب يروي عنه بلا واسطة قرا
الصفحه ٦٤ : قويّاً في رسالته : نظرة تنقيب : ٢ [من
الخطّية] سقوط واسطة في الإسناد بين المالكي والقطان.
أقول : الصواب
الصفحه ٦٩ : الشيخ الطوسي بلا واسطة أنّه مقدّم على سَميّه أبي جعفر
محمّـد بن عليّ بن الحسن الحلبي الراوي عن الشيخ
الصفحه ٧٣ : ، زائد في غير محلّه ، إذ أبو عبد الله الجوهري يروي عن صاحب الإبانة ابن
بطّة (المتوفّى ٣٨٧) من غير واسطة
الصفحه ٧٥ : المنوجهري عن عليّ بن عبد العزيز الأشنهي»(٤).
أقول :
لم يثبت رواية شيخنا عن الغزالي بلا
واسطة ، بل الثابت
الصفحه ٩١ : ابن الشجري».
(٥) ولا أعلم على هذا
كيف يكون شيخاً لشيخنا بلا واسطة؟! فتدبّر.
الصفحه ١٦٣ : الطوسي
بواسطة وغير واسطة ، وعن جدّه لاُمّه أبي جعفر الطوسي ، وأمّ أُمّه بنت المسعود ورّام
، وكانت فاضلة
الصفحه ١٩٤ : عن الشيخ ورّام بدون واسطة ، بل الأقرب إلى
الصواب بواسطتين ، علماً أنّ وفاة الشيخ ورّام كانت عام (٦٠٥
الصفحه ٢٠٠ : : وتولّى النظر بديوان البصرة وواسط والحلّة ، ولم يزل
على ذلك إلى أن طلب من واسط والحلّة ...».
من شعره