وقال : «أنت منّي»(١).
__________________
اُنظر ذلك : أُصول الكافي ١ / ٣٢٠ ـ ٣٢٢ ح ٧٥٥ ، و ٧٥٧ ، الاحتجاج ١ / ١٣٧ ـ ١٣٨ ، نهج الحقّ : ١٧٢ ، دلائل الصدق ٤ / ٣١٤ ـ ٣٥٠ ، السنن الكبرى للنسائي ٥ / ١٣٠ ح ٨٤٦٤ ، و ١٣١ ـ ١٣٢ ح ٨٤٦٨ ـ ٨٤٧٣ ، و ١٣٤ ـ ١٣٥ ح ٨٤٧٨ ـ ٨٤٨١ ، و ١٣٦ ح ٨٤٨٣ ، و ٨٤٨٤ ، فضائل الصحابة لأحمد ٢ / ٨٤٩ ح ١١٦٧ ، و ٨٧٨ ح ١٠٢٦ ، مسند أحمد ٤ / ٣٧٠ ، و ١١٩١ ، و ٥ / ٣٤٧ ، فضائل الصحابة للنسائي : ١٥ / ٤٥ ، نوادر الأُصول للترمذي ٢ / ١٥٥ ـ ١٥٦ ، سنن الترمذي ٥ / ٥٩١ ح ٣٧١٣ ، المعجم الكبير ٥ / ١٩٤ ـ ١٩٥ ح ٥٠٦٦ و ٥٠٦٨ ـ ٥٠٧١ ، الإحسان بترتيب صحيح بن حبّان ٩ / ٤٢ ح ٦٨٩٢ ، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١١٨ ح ٤٥٧٦.
وللمولى سبعة معاني : الأولى : بالتصرّف ، والناصر ، وابن العمّ ، والجار ، والحليف ، والمعتِق ، والمعتَق ، والمراد به هنا هو الأوّل (منه قدسسره).
اُنظر : لسان العرب ١٥ : ٤٠٢ ، و ٤٠٣ ، مادّة «ولي».
(١) جاء في كتاب نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار للعلاّمة الميلاني : ١٨ حديث المنزلة من عدّة طرق ، وفي غير تبوك ، فراجع.
و «تبوك» بالفتح ، ثمّ الضمّ ، وواو ساكنة : موضع بين وادي القرى والشّام ، بينها وبين المدينة اثنتا عشرة مرحلة ، وفيها كانت غزوة تبوك سنة ٩ هـ. معجم البلدان ٢ / ١٧ ح ٢٤٤٥.
ولكن المشهور في الحديث أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) لمّا خرج إلى تَبوك استخلف عليّاً عليهالسلامفي المدينة وعلى أهله ، فقال عليٌّ : «ما كنت أُوثِر أن تخرج في وجه إلاّ وأنا معك».
فقال : «أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي»؟!
اُنظر في ذلك : مسند أحمد ١ / ١٧٠ و ١٧٣ و ١٧٥ و ١٧٧ و ١٧٩ و ١٨٢ و ١٨٤ و ١٨٥ وج ٣ / ٣٢ و ٣٣٨ وج ٦ / ٣٦٩ و ٤٣٨ ، صحيح البخاري ٥ / ٨٩ ح ٢٠٢ وج ٦ / ١٨ ح ٤٠٨ ، صحيح مسلم ٧ / ١٢٠ كتاب الفضائل ـ باب فضائل أمير المؤمنين. فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٢ / ٧٠٠ ـ ٧٠١ ح ٩٥٤ و ٩٥٦ و ٩٥٧ و ٧٠٣ ـ ٧٠٤ ح ٩٦٠ و ٧٣٢ ـ ٧٣٣ ح ١٠٠٥ ـ ١٠٠٦ و ٧٤٠ ـ ٧٤١ ح ١٠٢٠ و ٧٥٥
![تراثنا ـ العددان [ ٩٥ و ٩٦ ] [ ج ٩٥ ] تراثنا ـ العددان [ 95 و 96 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4151_turathona-95-96%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)