عبّادة) (١) رئيس الأنصار مات في زمان عمر ، وهو على الإنكار ، ومعلوم أنّ
__________________
الأموي ، مالك ومتمّم. ابنا نويرة وقومهما ، سعد بن أبي وقاص ، طلحة بن عبد الله ، الزبير بن العوّام ، خزيمة بن ثابت ، فروة ابن محمّد الأنصاري ، أبان وخالد وعمرو أبناء سعيد بن العاص ، بريدة الأسلمي ، سهل وعثمان ابنا حنيف ، حذيفة ابن اليمان ، أبو أيّوب الأنصاري ، سعد بن عبادة ورهطه وجماعة من بني هاشم ، وطائفة من الخزرج ، وفرقة من قريش.
اُنظر في ذلك : تاريخ الطبري ٣ / ٢٠٨ ـ ٢٣٣ ، حوادث سنة ١١ هـ ، الكامل في التاريخ ٢ / ٣٢٥ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ١٠٣ ـ ١٠٩ ، السيرة الحلبية ٣ / ٣٥٦ ، أسد الغابة ٣ / ٢٢٢ ، مروّج الذهب ٢ / ٣٠١ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١ / ١٣١ ـ ١٣٤ ، العقد الفريد ٤ / ٢٥٦ ، الاستيعاب ٣ / ١٧٣ ح ١٦٣٣ ، روضة المناظر لابن الشحنة ١١ / ١١٢ ـ ١١٣ ، الأخبار الموفّقيّات : ٤٧١.
(١) سعد بن عبادة : سيّد الخزرج وزعيم الأنصار ، اعترف له قومه بالسيادة ، وقد اشتهر بالجود والسخاء هو وأبوه وجدّه وابنه قيس ، وهو أحد النقباء الذين شهدوا مع النبيّ (صلى الله عليه وآله) العقبة وبدراً ، تخلّف عن بيعة أبي بكر مغاضباً فلم يلبث قليلاً حتّى خرج إلى الشام في أوّل خلافة عمر ؛ فتبعه خالد بن الوليد مع محمّد بن مسلمة الأنصاري ، فكمنا له ليلاً فرمياه بسهم وطعناه بسكين وألقياه في البئر ، وزعما أي (خالد ومحمّد) أنّ الجنّ هي التي قتلته ، وأنشدوا على لسانها :
نحن قتلنا سيّد الخزرج سعد بن عباده *** ورميناه بسهمين فلم نخطي فُؤاده
وكانت وفاته بحوران من أرض الشام سنة (١٥ هـ).
اُنظر في ذلك : الإصابة ٣ / ٦٥ ، طبقات ابن سعد ٣ / ١٤٢ ، جمهرة ابن حزم : ٦٥ ، الاستيعاب ٢ / ٢٣ ـ ٣٧ ، أُسد الغابة ٣ / ٢٢٢ ، تاريخ ابن عساكر ٦ / ٩٠ ، كنز العمّال ١٣٤٣ ، السيرة الحلبية ٣ / ٣٩٧ ، أنساب الأشراف ١ / ٥٨٩.
وهذا جواب عن ادّعائهم وقوع البيعة عن الإمام كيف وهو عليهالسلام حضر المسجد ، وسأل الصحابة : عن حال البيعة ، فعدّد المناقب ، وقال : «إن كان سبب موافقة الأنصار المهاجرين ...» الخبر الذي هو : «الأئمّة من قريش» ، فإنّ قريشاً شجرة ، وبنو هاشم ثمرتها فكيف إنّ الصحابة «احتجّوا بالشجرة واضاعوا الثمرة» (منه قدسسره).
فقد ثبت في الأحاديث أنّ الأُمة ستغدر بأمير المؤمنين عليهالسلام بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) ولا تبدي ضغائنها وبغضها وحسدها له ، إلاّ بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) وقد شكا عليهالسلام
![تراثنا ـ العددان [ ٩٥ و ٩٦ ] [ ج ٩٥ ] تراثنا ـ العددان [ 95 و 96 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4151_turathona-95-96%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)