وقال الصدوق رحمهالله في بحث الصوم من كتاب (من لا يحضره الفقيه) : (إنه كان مرضياً ، يعني عند الأئمة عليهمالسلام) (١).
قلت : ووصل بخدمة الإمامين التقي والنقي عليهماالسلام ، وأكثر الرواية عنهما ، وفي رواية كالصحيحة عن الإمام علي الهادي عليهالسلام أنّ زيارته تعادل زيارة الحسين عليهالسلام (٢).
وفي سنة ١٢٧ أمر السلطان ناصر الدین شاه القاجاري بتأهب قبّته وتبلیط إيوانه بالقوارير(٣).
[في أحوال الحسن ابن الإمام الحسن عليهالسلام]
وأمّا الحسن بن الحسن عليهالسلام ، المعروف بـ(الحسن المثنی) ، فيروى أنه خطب إلى عمّه الحسين عليهالسلام إحدی انتبه : فاطمة وسكينة.
فقال عليهالسلام : «اختر با بني أحبَّهما إليك» ، فاستحى الحسن ولم يرد جواباً.
فقال له عمّه الحسين عليهالسلام : «قد اخترت لك ابنتي فاطمة فهي أكثر شبهاً باُمِّي فاطمة عليهماالسلام» فزوَّجها منه ، وكانت تلقّب بفاطمة الصغرى ، قبال فاطمة الصديقة الكبری (١).
__________________
(١) من لا يحضره الفقيه ٢ : ١٢٨.
(٢) الرواية وردت في كامل الزيارات ص ٥٣٧ ح ٢ / ١ ، ونصّها : «حدّثني علي بن الحسين بن موسی بن بابويه ، عن محمّد بن يحيي العطار ، من بعض أهل الري ، قال : دخلت على أبي الحسن العسكري عليهالسلام فقال : أين كنت؟ فقلت : زرت الحسين بن علي عليهماالسلام ، فقال : أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين عليهالسلام».
(٣) ينظر ترجمته في : خاتمة المستدرك ٤ : ٤٠٢ ، ٤٠٣ ، نقد الرجال ٣ : ٦٩ ، جامع الرواة ١ : ٤٦٠ ، معجم رجال الحديث ١١ : ٥٠ رقم ٦٥٩١.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
