والسيِّد المرتضی رحمهالله إلى مذهب البهشمية من أن إرادته تعالى عرض لا في محلّ.
والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت إلى : جواز اللَّذة العقلية عليه سبحانه ، وأن ماهيته تعالی معلومة كوجوده ، وأن ماهيته الوجود المعلوم ، وأن المخالفين يخرجون من النار ولا يدخلون الجنّة.
والصدوق ، وشيخه ابن الوليد ، والطبرسي في (مجمع البيان) (١) ـ والسيِّد الجزائري في (الأنوار) ، والمحقِّق الفيض على ما يظهر من سياق كلامه في (الوافي) ، والطريحي في (مجمع البحرین) في مادة (ي. د. ي) ، إلى : جواز السهو على النبي صلىاللهعليهوآله (٢).
ومحمّد بن أبي عبد الله الأسدي إلى : الجبر والتشبيه (٣).
وابن جنید رحمهالله فرّق بین علم النبي صلىاللهعليهوآله بالشيء ، وبين علم خلفائه بذلك الشيء ، وكان يمنع من شهادة العبد العدل ، وكان يلحق عرق الجنابة من الاحتلام بالجنابة من الحرام ، وكان يقول بالقياس. فلهذا تركت مُصنِّفاته (٤).
وذهب صاحب الجواهر رحمهالله في وجه الجمع بين الأخبار الواردة في الكُرّ من حيث المساحة والوزن ، مع ما هو المعلوم من زيادة مقَدْار المساحة على
__________________
(١) معراج الكمال في معرفة الرجال للشيخ سليمان الماحوزي المتوفّی ١١٢١ هـ عنه طرائف المقال ٢ : ٦٠٧ ، رجال الخاقاني : ١٤ ، تعليقة على منهج المقال : ٧ ، عدا ما بين الشارحتين فإنه من المؤلِّف رحمهالله.
(٢) الأنوار النعمانية ٤ : ٣٥ ، مجمع البحرین ٤ : ٥٧١.
(٣) تعليقة على منهج المقال : ٧.
(٤) ينظر : الحدائق الناضرة ٥ : ٢٢ ، نتائج الأفكار : ٥٩ ، کتاب فتاوى ابن الجنيد للإشتهاردي.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
