|
وإنِّي مشفقٌ والعزمُ منِّي |
|
لقاؤك من قصيرٍ أو مدیدِ (١) |
ووجد بخطه رحمهالله : هكذا أنشدني السيِّد أبو محمّد عبد الله بن محمّد الحسيني أدام الله أفضاله وفوائده لابن الجوزي :
|
اقسمتُ باللهِ وآلانهِ |
|
أليّةً ألقى بها ربي |
|
أنَّ عليَّ بن أبي طالب |
|
إمامُ أهلِ الشرقِ والغربِ |
|
مَنْ لم یَکُنْ مذهَبُهُ مذهبي |
|
فإنَّه ليس بذي لُبٍّ |
قال الشيخ محمّد بن مكي فعارضته تماماً له :
|
لأنَّه صنوُ نبيِّ الهدى مَن |
|
سيفُهُ القاطِعُ في الحَرْبِ |
|
وقد وقاه من جميع الردى |
|
بنفسه في الخصبِ والجَدْبِ |
|
والنصُّ في الذكر وفي إنَّما |
|
ولیُّکم کافٍ لذي لُبّ) (٢) |
ومنها أيضاً في مناقضة هذين البيتين لبعض النواصب ، أو ربما ينتسب الجواب إلى السيِّد المرتضى رحمهالله :
|
قولُ الروافضِ : (نحنُ اطيبُ مولداً) |
|
قولٌ جرى بخلافِ دینِ مُحَمّدِ |
|
نكحوا النساء تمتُّعاً فولدن من |
|
ذاكَ النكاحِ فأينَ طيبُ المولِدِ؟ |
[فأجابه رحمهالله] (٣) :
|
إنَّ التمتُّع سنَّة مفروضة |
|
ورد الكتابُ بها وسنَّة أحمَدِ |
|
وروى الرواة بأن ذلك قَدْ جرى |
|
من غير شكٍّ في زمانِ مُحَمّدِ |
__________________
(١) بحار الأنوار ١٤ : ٢.
(٢) بحار الأنوار ١٤ : ١ باختلاف يسير.
(٣) ما بين المعقوفين زيادة منا لإتمام المعني.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
