|
ثم استمرَّ الحال في تحليلها |
|
قَدْ صحَّ ذلك في الحديث المُسنَدِ |
|
عن جابرٍ وعن ابنِ مسعودِ التَّقي |
|
وعن ابنِ عبَّاسِ الكريم المَولِدِ (١) |
مسألة المتعة
وبالحري بالمقام أن نذيّل الكلام بذکر شطرٍ من أخبار المتعة ، وإثبات حلّيتها ، فتقول :
المتعة : هو النكاح المنقطع ، وهو عبارة عن أن يستأجر الرجل امرأة بمال معيّن إلى أجل معيّن فيجامعها (٢) ، ولا خلاف بين الإماميّة في أنَّ شرعيتها مستمرة إلى الآن (٣).
والأخبار بشرعيتها من طريق أهل البيت عليهمالسلام بالغة ـ أو كادت أن تبلغ ـ حدّ التواتر ؛ لكثرتها ، حَتَّى أنه مع كثرة اختلاف أخبارنا ـ الَّذي أكثره بسبب التقيّة ـ وكثرة مخالفينا في نكاح المتعة لم يوجد خبرٌ واحد فيها يدل على منعها ، وذلك عجیب غریب (٤).
بل لا خلاف بين المسلمين قاطبة في أصل شرعيتها ، وأنّها كانت مباحة في ابتداء الإسلام.
__________________
(١) الصراط المستقیم ٣ : ٢٦٧ ، روضات الجنات ٧ : ١٦ ، وينظر بالتفصيل عن ترجمة الشهيد الأول رحمهالله : الشهيد الأول حياته وآثاره للشيخ رضا المختاري دام فضله.
(٢) تعريفها هذا قاله الرازي في تفسيره ١ : ٤٩.
(٣) الروضة البهية ٥ : ٢٤٥.
(٤) الروضة البهية ٥ : ٢٨٣.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
