قال الشهيد في إجازته الكبيرة بعد عدّ مؤلّفات الشهيد الأول : (فإنّي أرويها عن عدّة مشايخ بطرق عديدة أعلاها سنداً عن شيخنا الإمام الأعظم ، بل الوالد المعظَّم ، شیخ فضلاء الزَّمان ومربّي العلماء الأعيان ، الشيخ الجليل الواعظ المحقِّق ، العابد الزاهد الورع التقي ، نور الدين علي بن عبد العالي الميسي العاملي) (١).
وفي (الأمل) : (له (شرح صيغ العقود والإيقاعات) ، و (شرح الجعفرية) ورسائل متعددة) (٢).
وعن (ریاض العلماء) : (رأيت بِهَراة بخط الشيخ حسين بن عبد الصمد ، والد الشيخ البهائي في مجموعة هكذا : توفّي شيخنا الإمام العلَّامة التقي الورع : الشيخ علي بن عبد العالي الميسي أعلى الله نفسه الزكية ، ليلة الأربعاء عند انتصاف الليل ، ودخل قبره الشريف بجبل صديق النبي ، ليلة الخميس ، الخامس ـ أو السادس ـ والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة ٣.
وظهرت له کرامات كثيرة قبل موته وبعده ، وهو ممَّن عاصرته وشاهدته ، ولم أقرأ عليه شيئاً ؛ لانقطاعه وكبره.
وهو يروي عن جماعة من المشايخ العظام :
الأول : محمّد بن محمّد بن داود المؤذّن العاملي الجزّيني.
الثاني : الشيخ محمّد بن أحمد الصهيوني العاملي ، الفاضل ، العالم ، الورع ، المحقِّق الثالث. ـ والمحقِّق الثاني : علي بن عبد العالي الكركيّ ـ وله إجازة منه ، وفيها عند ذكره : سیّدنا الشيخ الأجل ، العالم ، الفاضل الكامل ، علّامة العلماء ، ومرجع الفضلاء ، جامع الكمالات النفسانية ، حاوي محاسن الصفات الكاملة العليَّة ، متنسم
__________________
(١) بحار الأنوار ١٠٥ : ١٤٩
(٢) أمل الآمل ١ : ١٢٣ رقم ١٣١.
![تحفة العالم في شرح خطبة المعالم [ ج ١ ] تحفة العالم في شرح خطبة المعالم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4144_tuhfat-alalem-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
