البحث في درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم
٦٦٥/١ الصفحه ٧٠٥ :
سبيله» ، قلت : فأيّ المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال : «أحسنهم خلقا» ، قلت :
فأيّ المسلمين (١) أسلم؟ قال
الصفحه ٣٢ : ينقل عن الفراء والكسائي : بأن معنى اللام هو
(أن) وذلك في قول الله تعالى : (يُرِيدُ اللهُ
لِيُبَيِّنَ
الصفحه ٤٤ : خيرات
وإن شرّا فا
ولا أريد
الشّرّ إلّا أن تا
وذلك تأكيدا
على قول من قال : إن لكل
الصفحه ٧٢١ :
السّماء أنّ الله يحبّ فلانا فأحبّوه ، فيحبّه أهل السّماء ، ويوضع [له](٢) القبول في الأرض ، فيحبّه
الصفحه ٤٦٢ :
شراحيل بعد وفاة أمّ أيمن مولاة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، أو أسامة بن زيد (١) ، وزيد هذا هو
الصفحه ٢٤١ : المسلمين ، فسأل يمليخا : أيّ مدينة هذه؟ قالوا :
هذه مدينة أفسوس ، قال : فأيّ رستاق هذا؟ فأخبروه ، قال
الصفحه ٩٤ :
وبعضها بتلقين الموتى ، (١) وهذه السّور (٢) بالتّرهيب ، والتشيب للطيفة من القوي ، كما بلغنا أنّ
الصفحه ٦٤٤ : حفرته فقد انقضت عدّتها. (٧) وروي : أنّ سبيعة بنت الحارث وضعت بعد وفاة زوجها
بعشرين ليلة ، فأتت النّبيّ
الصفحه ٣٠٩ : المشرق إلى المغرب على أدبارها.
ثمّ (١) اختلفوا فيما بينهم ، فزعم بعضهم أنّ الأفلاك السبعة في
السماوات
الصفحه ٣٢٩ :
ثلث أهل الجنّة؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، ثمّ قال : أيسرّكم أن تكونوا
شطر أهل الجنّة؟ قالوا
الصفحه ٢٠١ : (١٨٥ ظ) الثاني. الكلبي (٣) : أنّه كان ملك بابل ، غزا بيت المقدس ، وقتل أربعين
ألفا من قرّاء التوراة
الصفحه ٥٣٧ : عليهالسلام فقال : يا محمد ، إنّ الله يمسك السّماوات على إصبع ، والأرضين
على إصبع ، والخلائق على إصبع
الصفحه ٢٣٩ :
__________________
(١) بضم الهمزة وسكون الفاء والسينان مهملتان والواو ساكنة ، بلد بثغور
طرطوس ، يقال : إنه بلد أصحاب الكهف
الصفحه ٣٢٢ : عليهالسلام يحيى بن زكريا عليهماالسلام في اثني عشر من الحواريين يعلّمون الناس ، فكان فيما
يعلّمونهم أن ينهوهم
الصفحه ١٠٥ : .
(وَيَسْتَخْلِفُ)
: يجوز أن يكون
معطوفا على جواب الشّرط بالفاء ، (٩) ويجوز أن يكون مستأنفا. (١٠) والاستخلاف : اتخاذ