البحث في درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم
٦٦٥/١٦ الصفحه ١٥١ : الذي يعتمد بكفيه على الماء ليبلغ فاه ،
فلا يتمّ له المقصود ؛ لتعذّر الاعتماد. ويحتمل : أنّه الذي شلّت
الصفحه ٢١٨ :
٥٦ ـ (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ)
: قال ابن عباس
: إنّ ناسا من خزاعة كانوا يعبدون الجنّ
الصفحه ٢٦٦ : ، واستغرب ما روي عن ابن عباس
من أنه قال : لم يكن إلى أن حملت فوضعت ؛ لأن الفاء وإن كانت تفيد التعقيب ، إلا
الصفحه ٣٧٣ : غفر الله ثمّ قلت : ثمّ من يا رسول الله؟
قال : «ثمّ أنت يا عليّ» ، قلت : يا رسول الله (٥) ، فأين عثمان
الصفحه ١٧٤ : السمع ، فيسترقون السّمع ، فيلقون إلى
الكهنة.
وزعم بعض أهل
النجوم : أنّ الله قسّم الدهر من البروج
الصفحه ٤٠٤ : ما أعطي هذا؟ قال : هذا سليمان بن داود عليهماالسلام ، قال : وإنّه لهو؟ قال : نعم ، قال : فأين هو من
الصفحه ٤٣١ : ، قال : فكانوا إذا
أرادوا أن يطعموها شجروا (٣) فاها ، فنزلت : (وَوَصَّيْنَا
الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ
الصفحه ٥١٦ : ابن
عبّاس (فَلَوْ لا أَنَّهُ
كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) قال : من المصلّين. (٣)
١٤٧ ـ وعن أبيّ
بن كعب
الصفحه ٧٠٤ : ، والحوّة السّواد (٥) ، يقال : شعر أحوى. عن أبي ذرّ ، عنه عليهالسلام : «أنّ الله ضرب ما يخرج من [ابن
الصفحه ٢٣ : ]. (٢)
المطلب الثالث
التفسير بأقوال الصحابة والتابعين
أولا ـ أقوال الصحابة
بعد أن يفسر
المفسّر الآية
الصفحه ١١٤ : :
حصدهم بالسّيف ، (٤) فالباء في مثل : مصر (٥) ، وجنّة شداد ، وأخواتهما ، والفاء في مثل : حجر ،
والمؤتفكات
الصفحه ١٣٨ : المرفوع حكما لحسن دخول الفاء
الموجبة للرفع على هذا المجزوم (٣).
٦٢ ـ (فِي رِحالِهِمْ)
: جمع رحل ، وهو
ما
الصفحه ٢٨٨ : ؛ لأنّه جواب (٢) النهي بالفاء.
١٧ ـ (وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ)
: فائدة تقرير
الحال لتفخيم الإحالة.
١٨
الصفحه ٣٤٠ : . (٣) وهذه المواضع أشرف وأعظم حرمة من غيرها ، يدلّ عليه
إجماع المسلمين على استحباب أن يتّخذوا هذه البقاع من
الصفحه ٣٥٢ : ـ (فَتَعالَى)
: الفاء للعطف
على معنى الاستفهام ، وهو إنكار العبث (٦) ، تعالى عن الاتصاف بالعبث.
عن أبي بكر