الخير ، والقسّاس : النمام (١).
(وَرُهْباناً) : جمع راهب (٢).
(وَأَنَّهُمْ) : أي : النّصارى (٣) ، وقيل : القسّيسين (٤) والرّهبان.
٨٣ ـ (وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ) : صفة الذين قدموا على النّبيّ صلىاللهعليهوسلم وأسلموا (٥).
ويجوز أن يجاب (إذا) بفعل المستقبل (٦) ، قال الله تعالى : (وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ) [الصّافّات : ١٤].
(تَفِيضُ) : تمتلئ مع السّيلان ، يقال للخبر (٧) الفاشي : فائض ومستفيض.
و (الدَّمْعِ) : ماء العين (٨) ، من فرح كان أم حزن.
يحتمل أنّهم بكوا فرحا لإدراك النّبيّ صلىاللهعليهوسلم ، ويحتمل خوفا على إفراطهم.
٨٤ ـ (وَما لَنا لا نُؤْمِنُ) : استفهام على سبيل التّعجّب توجّه إلى من أنكر عليهم إيمانهم (٩).
(لا نُؤْمِنُ) : في الحال (١٠).
(وَنَطْمَعُ) : عطف على (لا نُؤْمِنُ)(١١) ، وقيل (١٢) : استئناف كلام.
٨٥ ـ (الإثابة) : جزاء الخير (١٣).
٨٧ ـ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللهُ) : قيل : إنّ عليّ بن أبي طالب وعثمان بن مظعون والمقداد وسالما مولى أبي حذيفة وأبا ذرّ تذاكروا القيامة فيما بينهم ، فتعاقدوا وتعاهدوا في بيت عثمان بن مظعون على لبس المسوح وإخصاء الأنفس وترك
__________________
(١) في ب : العمام. وينظر : التبيان في تفسير القرآن ٣ / ٦١٥ ، ومجمع البيان ٣ / ٣٩٨ ـ ٣٩٩.
(٢) ينظر : تفسير الطبري ٧ / ٦ ، والتبيان في تفسير القرآن ٣ / ٦١٥ ، وتفسير البغوي ٢ / ٥٨.
(٣) ينظر : التبيان في تفسير القرآن ٣ / ٦١٦ ، ومجمع البيان ٣ / ٤٠٢.
(٤) النسخ الثلاث : والقسيس.
(٥) ينظر : زاد المسير ٢ / ٣١٠.
(٦) ينظر : الدر المصون ٤ / ٣٩٣.
(٧) في ك : للخير. وينظر : التبيان في تفسير القرآن ٤ / ٣.
(٨) ينظر : التبيان في تفسير القرآن ٤ / ٤.
(٩) ينظر : البحر المحيط ٤ / ٨.
(١٠) ينظر : الكشاف ١ / ٦٧٠.
(١١) ينظر : الكشاف ١ / ٦٧٠ ، والتفسير الكبير ١٢ / ٦٨ ـ ٦٩ ، والتبيان في إعراب القرآن ١ / ٤٥٦.
(١٢) ينظر : المجيد ٦١٥ (تحقيق : د. عطية أحمد) ، والبحر المحيط ٤ / ٨ ، والدر المصون ٤ / ٤٠١.
(١٣) ينظر : التبيان في تفسير القرآن ٤ / ٥.
![درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم [ ج ١ ] درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4142_doraj-aldorar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
