البحث في درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم
١٤١/٧٦ الصفحه ٢٦ :
والفقه والقراءة تؤلّف مادّته العلميّة. وهذه النّقول والآراء تفصح عن المصادر
التي اعتمد عليها المؤلّف في
الصفحه ٣٦ : كانت بجهلهما سوآتهما ، فلمّا
أكلا من شجرة العلم علما أنّهما عريانان فتواريا في الأشجار
الصفحه ٤٠ : والحديث واللغة والنحو والفقه وعلم الكلام وغيرها من
العلوم ، وكثير من هؤلاء الأعلام أئمّة في تلك العلوم
الصفحه ٤١ :
وهذه النّقول
الكثيرة دليل على سعة اطلاع المؤلّف ، وغزارة علمه. وهي أيضا تعطي صورة واضحة عن
مرحلة
الصفحه ٤٤ : ، كما فعل في بيانه أنّ العلم «رؤية تنفي الجهالة»
، فذكر ذلك في حديثه عن (عَلِيمٌ) [البقرة : ٢٩
الصفحه ٥٤ : المختلفة في معنى المعرفة ومنها أنّها «سكون
النفس إلى ما وقع به العلم» ، واستدلّ عليه بجزء من مثل من غير أن
الصفحه ١٠١ : ). ويدلّ على نوع تصرّف وتدبير وتعهّد ، يقال للقائم بالعلم : ربّانيّا
، ويقال : رببت الأديم والعودة
الصفحه ١٠٩ : المكروه (٨).
(وَما يَشْعُرُونَ) : بأنّ خداعهم راجع إلى أنفسهم (٩). والشعر هو العلم الدقيق الذي يتولّد من
الصفحه ١٢٦ : ، على قضية العلم والتقدير الأزليّ لا على معنى
الإجبار والخداع.
__________________
(١) ينظر : معاني
الصفحه ١٢٩ : : ١١].
(عَلِيمٌ)(٧) : عالم بخلقهنّ وغير ذلك (٨). والعلم رؤية تنفي الجهالة.
٣٠ ـ (وَإِذْ قالَ
الصفحه ١٣١ : السؤال ، ودلالة أنّ المعلوم المقدّر كائن لا
محالة.
٣١ ـ (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ)
: ألهم ووفّق
الصفحه ١٣٣ : تقدح في نبوّته كما لم يقدح في نبوّة نوح سؤاله
عمّا ليس له به علم ، وفي نبوّة موسى سؤاله الرؤية ، وفي
الصفحه ١٤٨ : والمعذرة ، وحال التسليم
والاستسلام.
والظنّ من
الأضداد يطلق على معنى اليقين وحقيقة العلم ، ويطلق على معنى
الصفحه ١٥٦ : (٤) : أعطينا موسى التوراة كما أعطينا محمّدا الفرقان ،
كأنّه خاطب عبد الله بن سلام فقال : قد أعطيناكم علم موسى
الصفحه ١٦٢ : ، كإطلاق اسم العلم للمعلوم ، وهو ذكر لا يضادّه النّسيان.
و (الرّجز):
" العذاب" (١٣) ، وقيل (١٤) : الطاعون