البحث في درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم
٦١٧/١٠٦ الصفحه ٨٠٥ :
بالأرض التي نعرف (١) ، وكنت أقوى أصحابي فكنت أخرج وأطوف بالسّوق وإلى
المسجد وأدخل فآتي النّبيّ
الصفحه ٨١٤ : بعث أبا عبيدة الجرّاح إلى البحرين يأتي (٧) بجزيتها ، وكان هو صالح أهل البحرين وأمّر عليهم العلاء
بن
الصفحه ٨٣١ :
جوفها لتساير السّفينة من حيث ركب ، فرمى يونس بنفسه فابتلعته السّمكة فصار في
بطنها وهو يقول : (لا إِلهَ
الصفحه ٣٦ : ابتدأت باسم ثمّ
ذكرت اسما مضافا إلى الأوّل أو منه بسبب أجزأك أن تبقي الأوّل وتخبر عن هذا الثاني»
، وبيّن
الصفحه ٣٧ : صلىاللهعليهوسلم : (إلا من سفه الحقّ) ، وقولهم : فلان سفه رأيه. وجهل
النفس يؤدّي إلى جهل منشئها ، قال الله تعالى
الصفحه ٤٧ : : «و (هدى) مصدر مثل التّقى والسّرى ، يتعدّى إلى مفعولين
بغير حرف ، كقوله : (وَهَدَيْناهُمَا
الصِّراطَ
الصفحه ٥٣ : : ٢٤٦]» (٣) ، واستشهد ببيت من الشّعر عزاه إلى الشّافعيّ وهو :
إذا ما
الغانيات برزن يوما
الصفحه ٥٤ : المختلفة في معنى المعرفة ومنها أنّها «سكون
النفس إلى ما وقع به العلم» ، واستدلّ عليه بجزء من مثل من غير أن
الصفحه ٥٨ : الكوفيّين ، ذهابه إلى أنّ الواو لا تفيد التّرتيب ، وكرّر
ذلك في أكثر من موضع. ففي قوله تعالى : (يا مَرْيَمُ
الصفحه ٧٠ : : «وهو في الأصل : نستعون ، فنقلت كسرة الواو إلى الساكن قبلها فانكسر ما
قبل الواو فانقلبت ياء ، نحو
الصفحه ١٠٤ : الله جبريل إلى محمّد بالقرآن. وعنه قال (٤) : (٢ ظ) معناه : أنا الله أعلم. وقيل (٥) : الألف من أنا
الصفحه ١١٥ : (بنورهم) عائد إلى المستوقد وأصحابه
والمعتقد في الجملة ما هو عند الله تعالى.
١٨ ـ (صُمٌّ)
: من حيث لا
الصفحه ١٩٥ : ) :
داعية النفس إلى لذّة عاجلة ، وهو ضدّ الحكمة ؛ لأنّها داعية العقل إلى ذخيرة
آجلة.
(فَفَرِيقاً)
: منصوب
الصفحه ٢٢٨ : يقولوا : (تَعالَوْا إِلى
كَلِمَةٍ (٥) سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ) [آل عمران : ٦٤] ، فأنزل الله الآية
الصفحه ٢٤١ :
وانطلقا إلى قومهما بخبر الماء ، فسار منهم جماعة حتى نزلوا الوادي ،
وقالوا لهاجر : من (١) أنت