البحث في درج الدّرر في تفسير القرآن ّالعظيم
٦١٧/١٦ الصفحه ٦٨٥ : إلى ذلك الزّمان بعد هلاك الكافرين من قومه ، وكانت هذه القصّة قبل هلاك
الكافرين ، والله أعلم. ثمّ رجع
الصفحه ٧٤٩ :
(فَلَوْ لا إِذا
بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣)) إلى قوله : (مَدِينِينَ) [الواقعة : ٨٣ ـ ٨٦
الصفحه ٢٠ :
كان مقرّبا من الحكّام أيضا ، إذ بعثه «المقتدي بالله رسولا إلى سمرقند
وبخارى لأخذ البيعة له على
الصفحه ٨٠ : النّسخ الأخرى بين معقوفتين ، ولم أشر إلى ذلك في حواشي التحقيق إن كانت
الزّيادة موجودة في سائر النّسخ غير
الصفحه ١٤٨ : )
: في الآخرة
للمجازاة (٦) ، وقيل (٧) : إلى حكمه عائدون ، يعني : حال (٨) التعرّي عن المكاسب والدعاوى
الصفحه ٢٥٩ :
الله صلىاللهعليهوسلم إلى بيت المقدس ستّة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا (١) ، ثمّ وجّه إلى الكعبة
الصفحه ٦٦٥ : النّصارى أقرب إلى
القبول وهو يتقدّم على تاريخ المنجمة بمئة وأربع وستّين ، وكذلك على تاريخ مولد
باسديو الهند
الصفحه ٦٧١ : في الهواء ثمّ ترضخهم بها فتذوب أجسادهم وعظامهم. وكان ابتداء الرّيح يوم
الأربعاء ، فلم يبق إلى الأربعا
الصفحه ٦٩٢ : ، بلغة [أهل](٦) اليمن. وعن أبي قلابة : الجدري (٧). وعن الكلبيّ : المطر الدائم من السّماء من سبت إلى سبت
الصفحه ٧٤٧ : يتمّ إليهم عهدهم إلى مدّتهم ، وقيل : فإذا انسلخ الأشهر
الحرم في قوم (١) لم يكن لهم ذمّة فأجلهم رسول
الصفحه ٧٧٦ : قسم الصّدقات إلى الميل ووضعها في غير موضعها ، فإن
أعطاهم أمسكوا عن العيب وإن لم يعطهم سخطوا ، فأنزل
الصفحه ٨١ : والمحدّثين واللّغويين
والرّواة وغيرهم ، أو من في ترجمته فائدة ما في إثبات نسبة الكتاب إلى المؤلف أو
نفيها
الصفحه ٢٢٥ : اليوم والليلة خمس أوّلها
الظهر من حين تزول الشمس إلى دخول وقت العصر إلى الغروب (٧) ، ثمّ المغرب إلى
الصفحه ٤٣٥ : قَرْحٌ)
: نزلت في تسلية
المؤمنين ممّا أصابهم يوم أحد (٢). وشاور رسول الله يومئذ أصحابه في الخروج إلى
الصفحه ٤٥٧ :
من الليل فتعارّ (١) ببصره إلى السماء ، ثمّ تلا هؤلاء الآيات من سورة آل
عمران : (إِنَّ فِي خَلْقِ