البحث في التفسير الكبير
٢٦/١ الصفحه ٥٠٥ :
الآيات
الصفحة
١ ـ ٣٤
١٣١
سورة الجرز
الآيات
الصفحة
الصفحه ٥٠٦ :
سورة سبأ
الآيات
الصفحة
١ ـ ٥٤
٢٢٤
سورة
الصفحه ٤٦١ : :
أفنضرب عنكم تذكّرنا إيّاكم الواجب ونترككم بلا أمر ولا نهي معرضين عنكم لئن
أسرفتم. والصّفح في اللغة : هو
الصفحه ٥٠٧ :
سورة الزخرف
الآيات
الصفحة
١ ـ ٨٩
٤٦٠
سورة
الصفحه ١٦٣ : ) (٤).
__________________
(١) ذكره مقاتل في التفسير : ج ٣ ص ٣٤. والواحدي في أسباب النزول : ص ٢٣٦ ـ
٢٣٧. والبغوي في معالم التنزيل
الصفحه ٢٢ : : (وَكَذلِكَ
يَفْعَلُونَ) (٣٤) ؛ أي كما قالت هم يفعلون. ومعنى الآية : أنّها حذرتهم مسير سليمان
إليهم ودخول
الصفحه ٦٦ : . وقال مقاتل : (لكي يصدقني فرعون) (٢) (إنى أخاف أن يكذبون) (٣٤).
قوله تعالى : (قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ
الصفحه ١٠١ : رِجْزاً مِنَ السَّماءِ ؛) أي عذابا بالحجارة ، وقيل : الخسف والحصب ، (بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) (٣٤) ؛ أي
الصفحه ١٢٤ : ، (فَتَمَتَّعُوا ؛) أي تلذذوا في الدّنيا ، (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (٣٤) ، ماذا ينزل بكم.
قوله تعالى : (أَمْ
الصفحه ١٤٢ :
__________________
(١) ابراهيم / ٣٤.
الصفحه ١٤٧ : : (إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (٣٤) ؛ أي عليم بخلقه ، خبير بأعمالهم وبما يصيبهم في مستقبل عمرهم.
وروي أن
الصفحه ١٩٤ :
لَطِيفاً خَبِيراً) (٣٤) ؛ أي لطيفا بأوليائه ، خبيرا بجميع خلقه وبجميع مصالحهم.
وقوله تعالى : (إِنَّ
الصفحه ٢٤٣ : : (إِنَّا بِما
أُرْسِلْتُمْ بِهِ ؛) من الإيمان والتّوحيد ، (كافِرُونَ (٣٤)
وَقالُوا ؛) للرّسل
الصفحه ٢٦٧ : : الحمد لله
الّذي أذهب عنّا الحزن](١).
قوله تعالى : (إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) (٣٤) ؛ أي متجاوز
الصفحه ٢٨٠ :
وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ) (٣٤) ؛ أي من عيون الماء.
وقوله تعالى : (لِيَأْكُلُوا مِنْ