الْكَبِيرُ) : النجاة العظيم. (١)
[١٢] (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (١٢))
(إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ) يا محمّد ، وهو أخذه الظلمة بالعذاب. (٢)
(إِنَّ بَطْشَ). البطش : الأخد بالعنف. فإذا وصف بالشدّة فقد تضاعف وهو بطشه بالجبابرة. (٣)
[١٣] (إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (١٣))
(يُبْدِئُ) الخلق ؛ يخلقهم [أوّلا في الدنيا] ويعيدهم أحياء بعد الموت للحساب. فليس إمهاله لمن يعصيه لإهماله إيّاه. (٤)
(يُبْدِئُ وَيُعِيدُ) ؛ يعني : يبدئ البطش ويعيده. يعني يبطش بهم في الدنيا وفي الآخرة. أو دلّ باقتداره على الإبداء والإعادة على شدّة بطشه. (٥)
[١٤ ـ ١٦] (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (١٥) فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ (١٦))
(الْغَفُورُ) : كثير الغفران. (الْوَدُودُ) : يحبّ أولياءه. أو يكون ودود فعول بمعنى مفعول ، لأنّ عباده الصالحين يودّونه. (الْمَجِيدُ). بالرفع صفة الله. وهو الأكثر في القراءة. ومن كسره ، جعله صفة العرش لأنّ المجد معناه الكمال والعلوّ والرفعة والعرش أكمل [كلّ] شيء. وأهل الكوفة : المجيد بالجرّ ، والباقون بالرفع. (٦)
[١٧ ـ ١٨] (هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (١٧) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (١٨))
(الْجُنُودِ) : الذين تجنّدوا على أنبياء الله. أي : هل بلغك أخبارهم؟ وقيل : هل بمعنى قد.
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٧١٠.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٧١٠.
(٣) الكشّاف ٤ / ٧٣٢.
(٤) مجمع البيان ١٠ / ٧١٠.
(٥) الكشّاف ٤ / ٧٣٢.
(٦) مجمع البيان ١٠ / ٧١٠ ـ ٧١١ و ٧٠٤.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
