على ذلك. وقيل : معناه : إلّا أن يشاء الله من حيث أمر به ونهى عن تركه ووعد الثواب على فعله وأوعد بالعقاب على تركه ، فكانت مشيّته سابقة. أي : لا تشاؤون إلّا والله قد شاء ذلك. (أَهْلُ التَّقْوى) ؛ أي : هو أهل أن يتّقى وأهل أن يغفر الذنوب. وعن رسول الله صلىاللهعليهوآله : قال سبحانه : أنا أهل أن أتّقى فلا يجعل معي إله. فمن اتّقى أن يجعل معي إلها ، فأنا أهل أن أغفر له. (١)
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٥٩٣.
٢٨٦
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
