أمره إليّ. فإنّ فيّ ما يجلي همّك. [وليس ثمّ منع حتّى يطلب إليه أن يذره وإيّاه إلّا ترك الاستكفاء والتفويض.] كأنّه إذا لم يكل إليه أمره ، فكأنّه منعه منه ، وإذا وكله إليه ، فقد أزال المنع وتركه وإيّاه. والنّعمة : التنعّم. وبالكسر : الإنعام. (١)
عن أبي الحسن الماضي عليهالسلام : (وذرني يا محمد والمكذبين بوصيك أولي النعمة») قلت : إنّ هذا تنزيل؟ قال : نعم. (٢)
[١٢] (إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالاً وَجَحِيماً (١٢))
(إِنَّ لَدَيْنا) ما يضادّ تنعّمهم من أنكال وهي القيود الثقال. قيل : إذا ارتفعوا استقلّت بهم. (٣)
[١٣] (وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ وَعَذاباً أَلِيماً (١٣))
(ذا غُصَّةٍ). هو الذي ينشب في الحلوق فلا يساغ. يعني الضريع وشجر الزقّوم. (٤)
[١٤] (يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلاً (١٤))
(يَوْمَ تَرْجُفُ). منصوب بما في لدينا من معنى الفعل. والرجفة : الزلزلة. والكثيب : الرمل المجتمع. من كثب الشيء ، إذا جمعه. كأنّه فعيل بمعنى مفعول. (مَهِيلاً). هيل مهيلا ؛ أي : نثر وأسيل. (٥)
(كَثِيباً مَهِيلاً). قال : مثل الرمل ينحدر. (٦)
[١٥] (إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً (١٥))
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٦٤٠.
(٢) الكافي ١ / ٤٣٤ ، ح ٩١.
(٣) الكشّاف ٤ / ٦٤٠.
(٤) الكشّاف ٤ / ٦٤٠.
(٥) الكشّاف ٤ / ٦٤١.
(٦) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٩٢.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
