[١٨] (ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً (١٨))
(فِيها) ؛ أي : في الأرض أمواتا. (وَيُخْرِجُكُمْ) منها بعد البعث أحياء. (إِخْراجاً).
للتأكيد. (١)
[١٩] (وَاللهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً (١٩))
(بِساطاً) تتقلّبون عليها. (٢)
[٢٠] (لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلاً فِجاجاً (٢٠))
(فِجاجاً) : واسعة. و «من» لتضمّن الفعل معنى الاتّخاذ. (٣)
(سُبُلاً فِجاجاً) : طرقا مختلفة. عن ابن عبّاس. وقيل : سبلا في الصحارى وفجاجا في الجبال. لأنّه كما قيل : الفجّ المسلك بين الجبلين. وإنّما عدّد سبحانه هذه النعم امتنانا على خلقه وتنبيها لهم استحقاقه للعبادة خالصة. (٤)
[٢١] (قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَساراً (٢١))
(وَاتَّبَعُوا) ؛ أي : اتّبعوا رؤساءهم البطرين بالأموال المغترّين بالأولاد حتّى صار ذلك سببا لزيادة خسارهم في الآخرة. وفيه [انّهم] إنّما اتّبعوهم لوجاهة حصلت لهم بأموال وأولاد أدّت بهم إلى الخسار. قرأ حمزة وابن كثير : «ولده» بالضمّ والسكون ، على أنّه لغة كالحزن والحزن أو جمع كالأسد. (٥)
(مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ). يعني أغنياءهم. لأنّهم قالوا : لو كان هذا رسول الله ، لكان ذا ثروة وغنى. (إِلَّا خَساراً). وهو الهلاك بذهاب رأس المال. (٦)
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٥٤٦.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٥٤٦.
(٣) تفسير البيضاويّ ٢ / ٥٣١.
(٤) مجمع البيان ١٠ / ٥٤٦ و ٥٤٥.
(٥) تفسير البيضاويّ ٢ / ٥٣١.
(٦) مجمع البيان ١٠ / ٥٤٦ ـ ٥٤٧.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
