[٢٤] (وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤))
(حَقٌّ مَعْلُومٌ) : الزكاة لأنّها مقدّرة معلومة. أو صدقة يوظّفها الرجل على نفسه يؤدّيها في أوقات معلومة. (١)
عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله : (حَقٌّ مَعْلُومٌ) قال : هو غير الزكاة. وهو شيء يفرضه الرجل على نفسه في ماله يجب عليه أن يفرضه على قدر طاقته وسعة ماله فيؤدّي الذي فرض على نفسه إن شاء كلّ يوم وإن شاء في كلّ جمعة وإن شاء في كلّ شهر. (٢)
[٢٥] (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥))
السائل : الذي يسأل. والمحروم : الذي يتعفّف عن السؤال فيحسب غنيّا فيحرم. (٣)
عن أبي جعفر عليهالسلام : السائل هو رسول الله في مسألة الله حقّهم. والمحروم هو من حرم الخمس أمير المؤمنين وذرّيّته. والحقّ هو الخمس. (٤)
[٢٦] (وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦))
عن أبي جعفر عليهالسلام (بِيَوْمِ الدِّينِ) قال : بخروج القائم عليهالسلام. (٥)
[٢٧] (وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧))
(مُشْفِقُونَ) : خائفون على أنفسهم. (٦)
[٢٨] (إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨))
(إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ). اعتراض يدلّ على أنّه لا ينبغي لأحد أن يأمن عذاب الله وإن بالغ في طاعته. وقال : (غَيْرُ مَأْمُونٍ) لأنّ المكلّف لا يدري هل أدّى الواجب كما أمر به [وهل
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٦١٣.
(٢) الكافي ٣ / ٤٩٨ ، ح ٨.
(٣) الكشّاف ٤ / ٦١٣.
(٤) تأويل الآيات ٢ / ٧٢٤ ـ ٧٢٥ ، ح ٥.
(٥) الكافي ٨ / ٢٨٧ ، ح ٤٣٢.
(٦) تفسير البيضاويّ ٢ / ٥٢٧.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
