(وَصاحِبَتِهِ). يعني زوجته. (١)
[١٥ ـ ١٦] (كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦))
(كَلَّا). ردع للمجرم عن الودادة ودلالة على أنّ الافتداء لا ينجيه من العذاب. (٢)
(إِنَّها). الضمير للنار. لأنّ ذكر العذاب دلّ عليها. ويجوز أن يكون ضميرا مبهما ترجم عنه الخبر ، أو ضمير القصّة. (لَظى) : علم للنار ، منقول من اللّظى بمعنى اللهب. ويجوز أن يراد اللهب. و (نَزَّاعَةً) خبر بعد خبر لإنّ. (لِلشَّوى) ؛ أي : الأطراف. أو جمع شواة جلدة الرأس ، تنزعها نزعا ثمّ تعاد. (٣)
(نَزَّاعَةً). غير حفص بالرفع. أي : هي نزّاعة. (٤)
(نَزَّاعَةً لِلشَّوى). قال : تنزع عينيه وتسوّد وجهه. (٥)
[١٧ ـ ١٨] (تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨))
(تَدْعُوا) : تجذب وتحضر. مجاز عن إحضارهم. كأنّها تدعوهم فتحضرهم. وقيل :
تقول لهم بلسان فصيح : هلمّ إليّ يا كافر يا منافق. ثمّ تلتقطهم التقاط الحبّ. فيخلق الله فيها كلاما كما يخلقه في جلودهم وأعضائهم. وقيل : تدعو زبانيتها. وقيل : تدعو : تهلك. من قولهم : دعاه الله ، إذا أهلكه. (مَنْ أَدْبَرَ) عن الحقّ. (وَتَوَلَّى) عن الطاعة. (وَجَمَعَ) المال فجعله في وعاء وكنزه حرصا وتأميلا ولم يؤدّ الحقّ الواجب منه وتكبّر باقتنائه. (٦)
(تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ). قال : تجرّه إليها. (٧)
[١٩ ـ ٢١] (إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١))
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٥٣٤.
(٢) تفسير البيضاويّ ٢ / ٥٢٦.
(٣) الكشّاف ٤ / ٦١٠.
(٤) مجمع البيان ١٠ / ٥٣٢.
(٥) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٨٦.
(٦) الكشّاف ٤ / ٦١٠ ـ ٦١١ ، تفسير البيضاويّ ٢ / ٥٢٧.
(٧) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٨٦.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
