(أَدْهى) : أشدّ وأفظع. (أَمَرُّ). أي من الهزيمة والقتل والأسر. (١)
[٤٧] (إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (٤٧))
(ضَلالٍ وَسُعُرٍ) ؛ أي : هلاك ونيران. أو : في ضلال عن الحقّ في الدنيا ونيران في الآخرة. (٢)
عن أبي عبد الله عليهالسلام : وجدت لأهل القدر أسماء في كتاب الله : (إِنَّ الْمُجْرِمِينَ) ـ الآية. فهم المجرمون. (٣)
[٤٨] (يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨))
عليّ بن سالم عن الصادق عليهالسلام قال : سألته عن الرقى أتدفع من القدر شيئا. قال : هي من القدر. وقال عليهالسلام : إنّ القدريّة مجوس هذه الأمّة. وهم الذين أرادوا أن يصفوا الله بعدله فأخرجوه من سلطانه. وفيهم نزلت هذه الآية : (يَوْمَ يُسْحَبُونَ) ـ الآية. (٤)
(ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ). [عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إنّ في جهنّم لواديا للمتكبّرين يقال له سقر.] شكا إلى الله شدّة حرّه وسأله أن يأذن له [أن] يتنفّس ، فتنفّس فأحرق جهنّم. (٥)
(ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ). ذوقوا على إرادة القول. وسقر علم لجهنّم. من سقرته النار ، إذا لوّحته. وعدم صرفها للتعريف والتأنيث. (٦)
[٤٩] (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ (٤٩))
(بِقَدَرٍ). القدر : التقدير. أي : خلقنا كلّ شيء مقدّرا محكما مرتّبا على حسب المصلحة وما اقتضته الحكمة. أو : مقدّرا مكتوبا في اللّوح معلوما قبل كونه قد علمنا حاله وزمانه. (٧)
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٤٤٠.
(٢) الكشّاف ٤ / ٤٤٠.
(٣) ثواب الأعمال / ٢٥٢ ، ح ١.
(٤) التوحيد / ٣٨٢ ، ح ٢٩.
(٥) ثواب الأعمال / ٢٥٦ ، ح ٧.
(٦) الكشّاف ٤ / ٤٤٠.
(٧) الكشّاف ٤ / ٤٤١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
