البحث في عقود المرجان في تفسير القرآن
١٦/١ الصفحه ٦٣٧ :
[٦] (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ
الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ (٦))
(فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
الصفحه ٥٠٢ : قالوا ذلك لأنّهم كانوا يهوديّا أو ما سمعوا
بأمر عيسى. (٢)
[٣١] (يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ
الصفحه ٨٧ :
وَالْقانِتاتِ) ؛ يعني : الدائمين على الأعمال الصالحات [والدائمات].
أو : الداعين والداعيات. (وَالصَّادِقِينَ). أي
الصفحه ٣٧٤ : ) ؛ أي : المنقادين لطاعة الله. وهذا الداعي هو رسول
الله. وقيل : هم جميع الأئمّة الدعاة الهداة إلى الحقّ
الصفحه ١٣ : أحياء. وقيل : إنّه سبحانه جعل النفخة
دعاء لأنّ إسرافيل يقول : أجيبوا داعي الله ، فيدعو بأمر الله
الصفحه ٢٧٦ : الأوّل فقوله : (فَاعْبُدِ اللهَ
مُخْلِصاً) ؛ أي : اعبد أنت وأمّتك. وآية الإخلاص أن يكون الداعي
إلى
الصفحه ٢٨٣ : ))
(الطَّاغُوتَ) ؛ أي : الأوثان والشيطان. وقيل : كلّ داع إلى عبادة غير
الله. (وَأَنابُوا إِلَى
اللهِ) ؛ أي : تابوا
الصفحه ٣٦٤ : المتأخّرين داعين إلى الإيمان بهم
أجمعين. ويحتمل أن يكون عبارة عن الكثرة ؛ كقوله ؛ (يَأْتِيها رِزْقُها
رَغَداً
الصفحه ٤١١ : وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (٤٧))
(اسْتَجِيبُوا
لِرَبِّكُمْ) ؛ أي : أجيبوا داعي ربّكم ـ يعني محمّدا
الصفحه ٤٦٠ : بِالْحَقِّ) ؛ أي : العلم الداعي إلى خلقهما ، والعلم لا يدعو إلّا
إلى الصواب. وقيل : معنى بالحقّ أي : الامتحان
الصفحه ٤٧٨ : يحييهم ثمّ
يميتهم وضمّ إلى إلزام ذلك [إلزام] ما هو واجب الإقرار به إن أنصفوا وأصغوا إلى
داعي الحقّ ، وهو
الصفحه ٥٠٣ :
ويجوز أن يكون هذا من كلام الله ابتداء. (أُولئِكَ فِي ضَلالٍ) ؛ يعني : الذين لا يجيبون داعي الله
الصفحه ٥٣٧ : معاوية. والصحيح أنّ الداعي في قوله : (سَتُدْعَوْنَ) هو النبيّ صلىاللهعليهوآله. لأنّه قد دعاهم بعد ذلك
الصفحه ٥٥٤ : الإثم والهلاك. (وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ) بالألطاف الداعية إليه. (وَالْفُسُوقَ) ؛ أي : الخروج عن
الصفحه ٥٧٩ : (سِراعاً) يسرعون إلى الداعي بلا تأخير. (ذلِكَ حَشْرٌ). والحشر : الجمع بالسوق من كلّ جهة. (عَلَيْنا يَسِيرٌ