[٣٩] (أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (٣٩))
(أَمْ لَهُ الْبَناتُ). تسفيه لأحلامهم وإشعار بأنّ من هذا رأيه لا يعدّ من العقلاء فضلا أن يترقّى روحه إلى عالم الملكوت فيطّلع على الغيب. (١)
(أَمْ لَهُ الْبَناتُ). تسفيه لأحلامهم حيث أثبتوا له الولد واختاروا له ما أنفوا منه وهو البنات. (٢)
(أَمْ لَهُ الْبَناتُ). وهو ما قالت قريش إنّ الملائكة بنات الله. (٣)
[٤٠] (أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٠))
(أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً) أي : ثوابا على أداء الرسالة وتعليم الأحكام فيكون قد أثقلهم ذلك الغرم الذي تسألهم عن الإيمان بك؟ (٤)
[٤١] (أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤١))
(أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ) حتّى علموا أنّ محمّدا يموت قبلهم؟ (٥)
(الْغَيْبُ) ؛ أي : اللّوح المحفوظ. (فَهُمْ يَكْتُبُونَ) ما فيه حتّى يقولوا لا نبعث وإن بعثنا لا نعذّب. (٦)
[٤٢] (أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (٤٢))
(أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً). وهو كيدهم في دار الندوة برسول الله وبالمؤمنين. (فَالَّذِينَ كَفَرُوا). إشارة إليهم. أو أريد بهم كلّ من كفر بالله. (هُمُ الْمَكِيدُونَ) ؛ أي : الذين يعود عليهم وبال كيدهم ويحيق بهم. وذلك أنّهم قتلوا يوم بدر. أو : المغلوبون في الكيد. من كايدته
__________________
(١) تفسير البيضاويّ ٢ / ٤٣٦.
(٢) مجمع البيان ٩ / ٢٥٥.
(٣) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٣٣.
(٤) مجمع البيان ٩ / ٢٥٥.
(٥) مجمع البيان ٩ / ٢٥٦.
(٦) الكشّاف ٤ / ٤١٤.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
