فكدته. (١)
[٤٣] (أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ سُبْحانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٤٣))
[٤٤] (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ (٤٤))
(كِسْفاً). الكسف : القطعة. وهو جواب قولهم : (أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً). (٢) يريد أنّهم لشدّة طغيانهم وعنادهم لو أسقطناه عليهم لقالوا : (سَحابٌ مَرْكُومٌ) بعضه فوق بعض يمطرنا ، ولم يصدّقوا أنّه كسف ساقط للعذاب. (٣)
[٤٥] (فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (٤٥))
(يُصْعَقُونَ) : يموتون. وذلك عند النفخة الأولى نفخة الصعق. (٤)
ابن عامر وعاصم : (يُصْعَقُونَ) بضمّ الياء ، والباقون بفتحها. (٥)
[٤٦] (يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤٦))
[٤٧] (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٤٧))
(لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) ؛ أي : لهؤلاء الظلمة. (عَذاباً دُونَ ذلِكَ) : دون يوم القيامة. وهو القتل ببدر والقحط سبع سنين وعذاب القبر. (٦)
(لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) آل محمّد حقّهم (عَذاباً دُونَ ذلِكَ). قال : عذاب الرجعة بالسيف. (٧)
[٤٨] (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (٤٨))
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٤١٤.
(٢) الإسراء (١٧) / ٩٢.
(٣) الكشّاف ٤ / ٤١٥.
(٤) الكشّاف ٤ / ٤١٥.
(٥) مجمع البيان ٩ / ٢٥٥.
(٦) الكشّاف ٤ / ٤١٥.
(٧) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٣٤.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
