تفوتهم لا يقومون فيها. (١)
عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله : (كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ) قال : كان القوم ينامون ، ولكن كلّما انقلب أحدهم قال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلّا الله ، والله أكبر. (٢)
(ما يَهْجَعُونَ). ما زائدة. (٣)
[١٨] (وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨))
قال أبو عبد الله عليهالسلام : كانوا يستغفرون الله في الوتر سبعين مرّة في السحر. وقيل : معناه : وبالأسحار هم يصلّون. وذلك أنّ صلاتهم بالأسحار طلب منهم للمغفرة. (٤)
[١٩] (وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩))
(وَالْمَحْرُومِ). وهو المتعفّف الذي لا يسأل ، أو الذي لا سهم له في الغنيمة. والأصل أنّ المحروم الممنوع الرزق بترك السؤال أو ذهاب المال ونحو ذلك. ويريد سبحانه بقوله : (حَقٌّ) ما يلزمهم [لزوم] الديون من الزكاة وغير ذلك. (٥)
(لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ). عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام : المحروم الرجل الذي ليس بعقله بأس ولا يبسط له في الرزق وهو محارف. (٦)
[٢٠] (وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠))
(آياتٌ) ؛ أي : دلالات بيّنات للّذين يلازمون توحيد الله. وآيات الأرض ما فيها من أنواع المخلوقوت. (٧)
[٢١] (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ (٢١))
__________________
(١) الكافي ٣ / ٤٤٦ ، ح ١٨.
(٢) تهذيب الأحكام ٢ / ٣٣٥ ، ح ١٣٨٤.
(٣) الكشّاف ٤ / ٣٩٨.
(٤) مجمع البيان ٩ / ٢٣٤.
(٥) مجمع البيان ٩ / ٢٣٤ ـ ٢٣٥.
(٦) تهذيب الأحكام ٤ / ١٠٨ ، ح ٣١٣.
(٧) مجمع البيان ٩ / ٢٣٥.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
