[٤٨] (وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ (٤٨))
(وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ) ؛ أي : اذكر لأمّتك هؤلاء أيضا ليقتدوا بهم ويسلكوا طريقتهم. (وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ) : اختارهم الله للنبوّة. (١)
[٤٩] (هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (٤٩))
(هذا ذِكْرٌ) ؛ أي : شرف لهم وذكر جميل يذكرون به في الدنيا أبدا وفي الآخرة ينقلبون إلى ثواب الله. (٢)
[٥٠] (جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ (٥٠))
(جَنَّاتِ عَدْنٍ). تفسير لحسن مآب بدل منه. أي : جنّات إقامة وخلود. (مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ) ؛ أي : يردونها يجدونها مفتّحة لا يحتاجون إلى الوقوف عند أبوابها. وقيل : معناه أنّها لا تحتاج إلى مفاتيح بل تنفتح بغير مفتاح وتنغلق بغير مغلاق. وقيل : هو كناية عن كونها معدّة لهم غير ممنوعين منها. (٣)
[٥١] (مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ (٥١))
(مُتَّكِئِينَ) ؛ أي : مستندين إلى المساند جالسين جلسة الملوك. (يَدْعُونَ فِيها) ؛ أي :
يتحكّمون في ثمارها وشرابها. فإذا قالوا لشيء منها : أقبل ، حصل عندهم. (٤)
[٥٢] (وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ (٥٢))
(قاصِراتُ الطَّرْفِ). أي على أزواجهنّ ، ما لهنّ في غيرهم رغبة. وهو نقيض المادّ. (أَتْرابٌ) ؛ أي : أقران على سنّ واحد ليس فيهنّ عجوز ولا هرمة. وقيل : متساويات في الحسن ومقدار الشباب. وقيل : على مقدار [سنّ] الأزواج ، كلّ واحدة ترب زوجها
__________________
(١) مجمع البيان ٨ / ٧٥٠.
(٢) مجمع البيان ٨ / ٧٥٠.
(٣) مجمع البيان ٨ / ٧٥٠.
(٤) مجمع البيان ٨ / ٧٥٠.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
