لا تزيد عليه. لأنّ التحابّ بين الأتراب أثبت. وقال الفرّاء : الترب اللّدة ، مأخوذ من اللّعب بالتراب ولا يقال إلّا فى الإناث. (١)
[٥٣] (هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ (٥٣))
(تُوعَدُونَ) ؛ أي : ما يوعد به المتّقون. أو يخاطبون فيقال لهم هذا القول. (لِيَوْمِ الْحِسابِ) : لأجله. فإنّ الحساب علّة الوصول إلى الجزاء. ابن كثير وأبو عمرو : «يوعدون» بالياء ليوافق ما قبله. (٢)
[٥٤] (إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ (٥٤))
(لَرِزْقُنا) ؛ أي : عطاؤنا. (نَفادٍ) ؛ أي : انقطاع. وقيل : إنّه ليس لشيء في الجنّة نفاد ما أكل من ثمارها خلف مكانه مثله ، وكذا الحيوان والطيور. (٣)
[٥٥] (هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥))
(هذا) ؛ أي : الأمر هذا. أو : هذا كما ذكر. أو : خذ هذا. (٤)
[٥٦] (جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ (٥٦))
(يَصْلَوْنَها) ؛ أي : يدخلونها فيصيرون صلاء لها. (فَبِئْسَ الْمِهادُ) : المهد والمفترش. والمخصوص بالذمّ محذوف أي جهنّم. (٥)
[٥٧] (هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (٥٧))
(هذا فَلْيَذُوقُوهُ) ؛ أي : ليذوقوا هذا فليذوقوه. أو : العذاب هذا فليذوقوه. ويجوز أن
__________________
(١) مجمع البيان ٨ / ٧٥٠ ـ ٧٥١ ، وتفسير البيضاويّ ٢ / ٣١٥.
(٢) مجمع البيان ٨ / ٧٥١ ، وتفسير البيضاويّ ٢ / ٣١٥.
(٣) مجمع البيان ٨ / ٧٥١.
(٤) تفسير البيضاويّ ٢ / ٣١٥.
(٥) مجمع البيان ٨ / ٧٥٣ ، وتفسير البيضاويّ ٢ / ٣١٥.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
