[٢٥] (ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (٢٥))
(لا تَناصَرُونَ) ؛ أي : لا ينصر بعضكم بعضا في دفع العذاب. (١)
[٢٦] (بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦))
(مُسْتَسْلِمُونَ) ؛ أي : منقادون خاضعون. (٢)
[٢٧] (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (٢٧))
(يَتَساءَلُونَ) ؛ أي : يقبل كلّ واحد على صاحبه الذي أغواه فيقول على وجه التعنيف : لم غررتني؟ ويقول ذلك : لم قبلت منّي؟ وقيل : إنّ المتبوع والأتباع يتلاومون ويتخاصمون. (٣)
[٢٨] (قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨))
(قالُوا) ـ أي الكفّار لإخوانهم ـ : إنّكم كنتم تأتوننا من جهة النصيحة واليمن والبركة. فلذلك أقررنا لكم. وقيل : اليمين هنا بعنى الدين. أي : تروننا أنّ الحقّ والدين ما تضلّوننا به. وقيل : معناه : كنتم تأتوننا من قبل القوّة والقدرة فتخدعوننا من أقوى الوجوه. (٤)
(تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ). يعني فلانا وفلانا. (٥)
(عَنِ الْيَمِينِ) ؛ أي : عن القوّة والقهر فتقسروننا على الضلال. أو : عن الحلف. فإنّهم كانوا يحلفون لهم أنّهم على الحقّ. (٦)
[٢٩] (قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٢٩))
__________________
(١) مجمع البيان ٨ / ٦٨٨.
(٢) مجمع البيان ٨ / ٦٨٨.
(٣) مجمع البيان ٨ / ٦٨٩.
(٤) مجمع البيان ٨ / ٦٨٩.
(٥) تفسير القمّيّ ٢ / ٢٢٢.
(٦) تفسير البيضاويّ ٢ / ٢٩٢.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
