ـ بالمعاصي ـ أو الناس. (وَأَزْواجَهُمْ) ؛ أي : أشباههم ، كأن يحشر الزاني مع الزاني والشارب مع الشارب. وقيل : وأشياعهم من الكفّار. وقيل : أزواجهم المشركات. (فَاهْدُوهُمْ). على سبيل التهكّم ، من حيث كان بدلا عن الهداية إلى الجنّة. (١)
(احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا) قال : الذين ظلموا آل محمّد. (وَأَزْواجَهُمْ). قال : أشباههم. (فَاهْدُوهُمْ). يقول : ادعوهم إلى طريق الجحيم. (٢)
[٢٤] (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (٢٤))
(وَقِفُوهُمْ) ؛ أي : احبسوهم عن دخول الجنّة حتّى يسألوا عمّا دعوا إليه من البدع أو عن أعمالهم وخطاياهم. وقيل : عن ولاية عليّ بن أبي طالب عليهالسلام. (٣)
(إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ). قال : عن ولاية عليّ بن أبي طالب عليهالسلام. (٤)
عنه صلىاللهعليهوآله : إذا كان يوم القيامة وينصب الصراط على جهنّم ، لم يجز عليه إلّا من معه جواز فيه [ولاية] عليّ بن أبي طالب. وذلك قوله تعالى : (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ). يعني عن ولاية عليّ بن أبي طالب. (٥)
عنه صلىاللهعليهوآله : إذا كان يوم القيامة ، أمر الله مالكا أن يسعّر النيران السبع ويأمر رضوان يزخرف الجنان الثمان ويقول : يا ميكائيل ، مدّ الصراط على متن جهنّم. ويقول : يا جبرئيل ، انصب ميزان العدل تحت العرش. ويقول : يا محمّد ، قرّب أمّتك للحساب. ثمّ يأمر الله أن يعقد على الصراط سبع قناطر طول كلّ قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ وعلى كلّ قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الأمّة على القنطرة الأولى عن [ولاية] أمير المؤمنين وأهل بيته عليهمالسلام. فمن أتى بها ، جاز القنطرة الأولى كالبرق الخاطف. ومن لا يحبّ أهل بيته ، سقط على أمّ رأسه في قعر جهنّم ولو كان معه من أعمال البرّ عمل سبعين صدّيقا. (٦)
__________________
(١) مجمع البيان ٨ / ٦٨٨.
(٢) تفسير القمّيّ ٢ / ٢٢٢.
(٣) مجمع البيان ٨ / ٦٨٨.
(٤) تفسير القمّيّ ٢ / ٢٢٢.
(٥) أمالي الطوسيّ ١ / ٢٩٦.
(٦) تأويل الآيات ٢ / ٤٩٣ ـ ٤٩٤.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
