(أَوَآباؤُنَا) ؛ أي : يبعث آباؤنا؟ (١)
(أَوَآباؤُنَا). نافع بسكون الواو. (٢)
[١٨] (قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ (١٨))
(قُلْ نَعَمْ) ؛ أي : تعادون وأنتم صاغرون أشدّ الصغار. (٣)
[١٩ ـ ٢٠] (فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩) وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠))
(فَإِنَّما هِيَ) ؛ أي : قصّة البعث (زَجْرَةٌ واحِدَةٌ) ؛ أي : صيحة واحدة من إسرافيل. وهي نفخة البعث. (فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ) إلى البعث ، أو إلى العذاب ويقولون معترفين بالعصيان : (يا وَيْلَنا) من العذاب. وهي كلمة يقولها القائل عند الوقوع في التهلكة ، مثل : يا حسرتنا. (يَوْمُ الدِّينِ) ؛ أي : الجزاء والحساب. (٤)
[٢١] (هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١))
(هذا يَوْمُ الْفَصْلِ) ؛ أي : تمييز الحقّ من الباطل. يعرفوه كلّهم بدخول المطيع الجنّة والعاصي النار. (الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ). هذا كلام بعضهم لبعض. وقيل : بل هو كلام الملائكة. (٥)
[٢٢ ـ ٢٣] (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (٢٣))
(احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا). كلامه سبحانه وأمر للملائكة بأن يحشروا الظالمين لأنفسهم
__________________
(١) مجمع البيان ٨ / ٦٨٧.
(٢) تفسير البيضاويّ ٢ / ٢٩١.
(٣) مجمع البيان ٨ / ٦٨٧.
(٤) مجمع البيان ٨ / ٦٨٧.
(٥) مجمع البيان ٨ / ٦٨٨.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
