بلادهم خصيبة كثيرة الخير وكانوا يستنجون بالعجين ويقولون هو ألين ، فكفروا بأنعم الله واستخفّوا بنعمة الله. فحبس الله عليهم البلبان فجدبوا حتّى أحوجهم الله إلى ما كانوا يستنجون به حتّى كانوا يتقاسمون عليه. (١)
وفي محاسن البرقيّ (٢) وتفسير العيّاشيّ (٣) عن أبي عبد الله عليهالسلام بهذا المضمون.
(رَغَداً) ؛ أي : واسعا.
(قَرْيَةً). بلبلان ، فغارت ماؤها بسبب كفر النعمة.
(الْخَوْفِ). عن أبي عمرو : (وَالْخَوْفِ) بالنصب. (٤)
[١١٣] (وَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ (١١٣))
(وَلَقَدْ جاءَهُمْ) ؛ أي : أهل مكّة. (وَهُمْ ظالِمُونَ) ؛ أي : في حال كونهم ظالمين وعذابهم ما حلّ [بهم] من الخوف والجوع المذكورين وما نالهم يوم بدر وغيره من القتل. ومن قال إنّ المراد بالقرية غير مكّة ، قال : هذه صورة القرية المذكورة. (٥)
[١١٤] (فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤))
ثمّ خاطب سبحانه المؤمنين فقال : كلوا ممّا رزقكم الله من الغنائم وأحلّها لكم. (٦)
[١١٥] (إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٥))
(إِنَّما حَرَّمَ). مرّ تفسيرها في سورة البقرة. (٧)
__________________
(١) تفسير القمّيّ ١ / ٣٩١.
(٢) المحاسن / ٨٨ ، ح ٨٨.
(٣) تفسير العيّاشيّ ٢ / ٢٧٣ ، ح ٧٨.
(٤) مجمع البيان ٦ / ٥٩٩.
(٥) مجمع البيان ٦ / ٦٠١.
(٦) مجمع البيان ٦ / ٦٠١.
(٧) مجمع البيان ٦ / ٦٠١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4133_uqud-almarjan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
