(وَما أُهِلَّ). عن أبي عبد الله عليهالسلام : ما ذبح لصنم أو وثن أو شجرة. (١)
وعنه عليهالسلام : العادي : السارق. والباغي : الذي يبغي الصيد بطرا ولهوا لا ليعود به على عياله. (٢)
قيل : المراد بالباغي الخارج على الإمام ، والعادي قاطع الطريق ؛ كما يدلّ عليه مرسلة ابن أبي نصر. وقيل : المراد بالباغي الذي يبغي الميتة ؛ أي : يرغب في أكلها ، والعادي الذي يعدو شبعه. ونقل الطبريّ رحمهالله أنّه باغي اللّذّة وعادي سدّ الجوع. (م ق ـ ر ه).
الباغي : الخارج على الإمام. والعادي : الصائد للّغو.
[١١٦] (وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (١١٦))
(وَلا تَقُولُوا) ؛ أي : لا تقولوا لما أحللتموه بأنفسكم ـ مثل الميتة ـ : هذا حلال ، ولما حرّمتموه ـ مثل السائبة ـ : هذا حرام ، لتكذبوا على الله في إضافة التحريم إليه. (٣)
(الْكَذِبَ). ولك أن تنصب الكذب بتصف وتجعل ما مصدريّة وتعلّق (هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ) بلا تقولوا. أي : لا تقولوا هذا حرام لتصف ألسنتكم الكذب. أي : لا تحلّلوا ولا تحرّموا لأجل قول تنطق به ألسنتكم ويجول في أفواهكم لا لأجل الحجّة ولكن قول ساذج ودعوى فارغة. (٤)
[١١٧] (مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١١٧))
[١١٨] (وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١١٨))
(وَعَلَى الَّذِينَ). متّصل بما قبله لبيان أنّ ما كانوا يحرّمونه ويحلّلونه بزعمهم ليس في
__________________
(١) الفقيه ٣ / ٣٤٣.
(٢) الفقيه ٣ / ٣٤٣.
(٣) مجمع البيان ٦ / ٦٠١ ـ ٦٠٢.
(٤) الكشّاف ٢ / ٦٤١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4133_uqud-almarjan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
