متضرّعا خائفا. (مِنَ الْغافِلِينَ) عمّا أمرتك به من الدعاء والذكر. (١)
(وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ). عن أبي عبد الله عليهالسلام : من كان معه كفنه في بيته ، لم يكن من الغافلين وكان مأجورا كلّما نظر إليه. كذا في الكافي. (٢) وعن أبي جعفر عليهالسلام : من قرأ عشر آيات في ليلة ، لم يكن من الغافلين. (٣)
[٢٠٦] (إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦))
(إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ). يعني الأنبياء والرسل والأئمّة عليهمالسلام. (٤)
(وَيُسَبِّحُونَهُ) ؛ أي : ينزّهونه عمّا لا يليق به. (وَلَهُ يَسْجُدُونَ) ؛ أي : يخضعون. وقيل : يصلّون. وقيل : يسجدون في الصلاة. وهو أوّل سجدات القرآن. ولا خلاف في استحبابها. وأوجبها أبو حنيفة. (٥)
__________________
(١) مجمع البيان ٤ / ٧٩٢.
(٢) الكافي ٣ / ٢٥٦.
(٣) ثواب الأعمال / ١٢٩.
(٤) تفسير القمّيّ ١ / ٢٥٤.
(٥) مجمع البيان ٤ / ٧٩٣.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4132_uqud-almarjan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
