٨.
سورة الأنفال
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من قرأ سورة الأنفال والبراءة في كلّ شهر ، لم يدخله نفاق وكان من شيعة أمير المؤمنين عليهالسلام حقّا ويأكل يوم القيامة من موائد الجنّة مع شيعته حتّى يفرغ الناس من الحساب. كذا في تفسير العيّاشيّ. (١)
وعن النبيّ صلىاللهعليهوآله : من قرأ سورة الأنفال وبراءة ، فأنا شفيع له وشاهد يوم القيامة أنّه بريء من النفاق ، وأعطي من الأجر عدد كلّ منافق ومنافقة ، وكان العرش وحملته يصلّون عليه. (٢)
وفي خواصّ المصباح : الأنفال : من كتبها بماء ورد وزعفران وعلّقها ، أمن من الحيّة والسبع والعدوّ والضلال في الطريق. (٣) (م ح)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
قرأ أهل البيت عليهمالسلام وجماعة : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ). يعني يطلبونها منك.
اختلف المفسّرون في الأنفال هنا. فقيل : هي الغنائم التي غنمها رسول الله صلىاللهعليهوآله يوم بدر ، سألوا رسول الله صلىاللهعليهوآله : كيف تقسم ولمن الحكم في قسمتها؟ أللمهاجرين أم للأنصار؟ أم لهم جميعا؟ فقيل لهم : هي لرسول الله وهو الحاكم فيها خاصّة يحكم فيها كيف يشاء ليس لأحد
__________________
(١) تفسير العيّاشيّ ٢ / ٤٦ ، ح ١.
(٢) مجمع البيان ٤ / ٧٩٤.
(٣) المصباح / ٦٠٥. وقد ورد هذا في المصدر لسورة الأعراف.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٢ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4132_uqud-almarjan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
